البحث في تأسيس الغرب الإسلامي
٢٣٠/١٦٦ الصفحه ٥٢ : الغربية ابتداء من
طرابلس ، وهذا معنى فضائي ، وقد يتماهى مع مفهوم إفريقية من الوجهة المؤسساتية لا
من الوجهة
الصفحه ٦٣ : واجب وإمكانية قمع كل عملية تخريبية أو من شأنها أن تسبّب المخاطر. لذلك فهو
الذي يتحمّل المهام الجسام
الصفحه ٦٥ :
بصفة عامة اسمه» ، كما يصرح حسن حسني عبد الوهاب أن ضرب الذهب والفضة كان من
اختصاصات الخليفة ويقوم الولاة
الصفحه ٨١ : المعارك تتقاطع مع مفاصل أخرى أكثر عسكرية منها
كالصدر والأجنحة. نجد على رأس هذه التقسيمات أمراء الأسباع أو
الصفحه ٨٧ : الشرطة في
ذلك الوقت كجهاز عسكري للنخبة قبل كل شيء ، ولدينا في مصادرنا بعض الإشارات
النادرة فحسب ، من ذلك
الصفحه ٩٤ : متركّب من عشرة أعيان من البلاد يضمنون
له بأغلظ الأيمان أنّ المقاتلة تحصّلوا على عطاءاتهم والأطفال على
الصفحه ٩٥ : ، وإذا لم تكن كذلك فما يهمّ أنها تؤيّد خبر إرسال قسط سنوي
من الجباية إلى الخليفة لا ندري مبلغه في هذه
الصفحه ٩٦ :
مجموعة ولايات دار
الإسلام باعتبارها جزءا منها ووحدة تشبه الوحدات الأخرى بل وحدة مهمة نسبيا
الصفحه ١١٤ : أخرى من دار الإسلام ، كان العامل الجهوي يمثّل الوالي على كلّ المستويات مع
عمّال مختصّين بالخراج تحت
الصفحه ١٢٩ : .
خاتمة
إنّ الفتح العربي
كان الحدث الأصلي الذي حرّك تحوّل إفريقية والمغرب من مصير تاريخي إلى مصير تاريخي
الصفحه ١٤٠ :
في حين كان الجيش
يتكوّن من عرب إفريقية الأقوياء البنية ، مثل حبيب بن أبي عبدة أو عبيدة ، وابنه
عبد
الصفحه ١٥٧ : بدّ من استعماله بحذر ، لأنه في كل الأحوال لا يفسّر كل شيء. إذ يعسر على مؤرخ
من تونس ألّا يأخذ بعين
الصفحه ١٦١ : وتواصلها ، يشهد على النزعة الحضرية للبلاد ، هذه النزعة
التي وقع تدعيمها بمجيء العرب.
لقد وقع تقريبا من
الصفحه ١٧٣ :
بين ٨٤ ه و ١٨٤ ه
، من انتهاء الفتح إلى انتصاب الولاية الأغلبية وطيلة قرن من السيطرة العربية
الصفحه ١٧٤ : بعيد جدا ولأنه لم يستقطب عددا كبيرا من المهاجرين
العرب مثلما جرى عليه الأمر في أمصار العراق وفي الشام