البحث في تأسيس الغرب الإسلامي
٢٣٠/١٣٦ الصفحه ٤٥ : أن تكون سوى رمزية ، لكنها ذات دلالة قوية.
فعندما نحذف ما في روايته من حشو لما للحدّ الأسطوري من وزن
الصفحه ٤٩ : ء الأمويون مثلهم مثل العبّاسيين بنقل حكّام من مصر إلى إفريقية دون أن
نلاحظ في أيّ وقت من الأوقات ، اجتماع
الصفحه ٥٥ : كان مقر العاصمة
ومركز إشعاع السلطة الإسلامية. وقد تجزّأ البيزاسان إلى مناطق منها الساحل وقمودة
الصفحه ٧٩ : تعود
ل ٠٠٠ ، ٤ من بين كامل الجند بمعنى العشر من الممنوحين ، فكان كل واحد منهم يحصل
على ٢٠٠ دينار (ما
الصفحه ٨٢ : ،
على غرار الفهريين ، وهذا يشكّل مصالح المحليين في مواجهة الحاكم الوارد عليهم من
الشرق (٢). وفي العصر
الصفحه ٨٨ : ذكر في المصادر من المعطيات القليلة التي تهمّ العصر
الأموي. من الممكن أن يكون حرس إفريقية يدين بوجوده
الصفحه ١٠٧ : باعتبارها محاسبة من نوع خاصّ.
من الممكن أنه وجد
بدمشق ديوان عامّ للجند ، إذ تتكلم المصادر عن" الديوان
الصفحه ١٠٩ :
المعلومات متأخّرة
زمنيا أو أتت من جغرافيين من أصل عراقي ، فإنّ الكورة هي التي تمثّل دون شك الوحدة
الصفحه ١٢٥ : لأنّ الوظيفة العدلية تفترض الموضوعية والتّسامي
عن الضغوطات وقدرا من النزاهة ، وهي مرتبطة في الحضارة
الصفحه ١٤٨ : طبقت عليها جباية من النوع الإسلامي. وخضعت الأراضي الصالحة لزراعة الحبوب ،
وغابات الزيتون ، وواحات
الصفحه ١٥٠ : ذلك ، انتظمت الأسواق بدفع من يزيد بن حاتم (١٥٥ ـ ١٧٠) ، الذي جمّع المهن
الحرفية والتجارية حسب
الصفحه ١٥٥ :
مولى ، وكذلك نفس الأمر بالنسبة إلى عدد من ولاة إفريقية من بعده.
لقد استقر الفرس ـ
وخاصّة الخراسانيّون
الصفحه ١٦٩ :
، تطوّرت لا حقا في الطرق التي تبحث بدقّة عن القداسة ، فأخذت جذورها من وجدان
البربر وروحهم الصادقة ، وهذا ما
الصفحه ١٧٩ :
الخطورة ، لكنّها
مثّلت في هذه الفترة بالذات حلقة جديدة من حلقات الانحلال الكامل لسلطة الخلافة
الصفحه ٢٠١ : الاستقلالية من طرف القوّاد
وعمّال المدن كان استمرارا لنزعة كبراء" الفيزيغوط" لتكوين حكم محلّي أو
إمارات صغيرة