البحث في تأسيس الغرب الإسلامي
٢١٠/١٦ الصفحه ١٤ : النهاية المنطقية لفتح مصر ، وأن هذه هيأت لتلك.
دخل عمرو بن العاص
سنة ٦٤٢ م منتصرا إلى الإسكندرية ، ثم
الصفحه ١٦ :
عمّا قريب ثانية ـ
على الأقل رسميا ـ إلى أحضان الإمبراطورية. ولكن يكمن المعنى الحقيقي لمعركة
سبيطلة
الصفحه ٢٦ :
والآخر لمقاومة الثورة ـ تريد أن تنبئنا في نفس الوقت أن اضطراب الفاتحين يعود إلى
وجود توجّه إلى الحرب
الصفحه ٢٧ : إلى
شق معارض للعرب وشق مساند لهم ، يوجد ما يجب حسبانه مع البيزنطيين.
منذ سنة ٥٥ ه (٦٧٤
م) ، قام
الصفحه ٢٨ : .
توجّه زهير إذن
سنة ٦٩ ه إلى القيروان ، ولكن أمام تقدّمه تحوّل كسيلة نحو الغرب ليتحصّن في موضع
ممّس
الصفحه ٣٢ : بالنسبة إلى العرب وحسّان
الذين انسحبوا نحو الشّرق دون انتظار ؛ فطاردتهم الكاهنة «إلى حدود أبواب قابس» (٧٦
الصفحه ٨٥ : بمسيرتها
العسكرية قبل ١٤٤ هجري وبداية الحقبة العباسية. إلى هذا الحدّ تتعلق المسألة
بتقسيم الجهة إلى مقاطعات
الصفحه ٩٠ : الآلة
الإدارية الإفريقية بتجربتهم الشرقية ولأنّهم كانوا طموحين وراغبين في التأكيد على
مرتبة عالية لسلطات
الصفحه ١١٠ : المعروف أنّ
الإدارة البيزنطية (١) قسّمت مقاطعة إفريقيا (الإيكزاركا) إلى ستّ دوائر إدارية
مدنية كبرى على
الصفحه ١١١ : في الواقع. فهناك شيء من
الالتباس في هذه العلاقة بين والي إفريقية ووالي الزاب وفوقهما الخليفة ، أي بين
الصفحه ١٢٢ :
علمي وفقهي متماسك
وارتفعت وظيفة القضاء إلى درجة أن صار مزاحما للإمارة في قيادة المجتمع ، وبالتالي
الصفحه ١٤٠ : غزوات تهدف إلى جمع الغنيمة والأسرى ، أكثر
منها عمليات عسكرية بتحديد المعنى.
لقد كانت إفريقية
تتمتّع
الصفحه ١٤٦ : السير نحو استعادة الازدهار.
إذا كنّا نفتقد
إلى معلومات دقيقة حول الفلاحة ، فيمكننا التأكيد على الأقل
الصفحه ١٤٩ :
الأبسطة إلى آخر عهد الولاة ، مع أنها تقليد محلّي قديم فلم يكن بإمكانها تجنّب
التأثير المشرقي. ومقابل ذلك
الصفحه ١٨٧ : المعمول بها من قديم أي
أنّ عهد الخليفة هو الأساس ومتى ما وصل إلى شخص صار الحكم المطلق بيده وأضحى
الوالي