البحث في تأسيس الغرب الإسلامي
٢١٠/١ الصفحه ١٠٧ : " عامّة دون
تعريف ، وإذ نرى الخليفة يسقط من الديوان عناصر وأصنافا ويحوّر ويغيّر. إلّا أنّ
ديوان الجند في
الصفحه ١٦٠ :
المشهد الجغرافي والبشري عديد التحولات ، فالمدينة العربية ليست مدينة العهد
القديم ، ونفس الشيء بالنسبة إلى
الصفحه ٢٠٣ : .
وبعد هذه الفترة
الانتقالية رجعت الأندلس إلى نظر والي القيروان مع بعض الاستثناءات. ففي عهد
سليمان ، إلى
الصفحه ٢٢٠ : ، وتأثرت في أعماقها بالحضارات المتوسطية ما أدى إلى زوال
إفريقيتها ، وإفريقية جنوب الصّحراء ـ السّودا
الصفحه ٢٢٣ : المكتوبة الأولى برديات كهنوتية مصرية تعود إلى الإمبراطورية الحديثة ،
ولكن تدوينها الأول يعود إلى بداية
الصفحه ٢٥٠ : إلى كامل تاريخ
مصر الإسلامية ، ولكن أيضا بالنسبة إلى بلاد النّوبة وبلاد السودان وأثيوبيا
الصفحه ٩٥ : الصّيداء أيضا كان ضمن وفد أرسله والي خراسان إلى عمر
بن عبد العزيز لضمان سياسته الجبائية والاجتماعية ، وهو
الصفحه ٩٦ : .
وانطلاقا من هذا ، فهي خاضعة بالضرورة إلى نفس الآليات الجبائية. لقد كانت إفريقية
قطعا أرضا خاضعة للخراج
الصفحه ٢٣٠ :
الإحصاء حسب الحقبات التاريخية
الحقبة القديمة ما
قبل الإسلامية (من البدايات إلى سنة ٦٢٢ م)
ما
الصفحه ٢٤٢ :
غير المباشرة هي
أمرا مشتركا بالنسبة إلى كل إفريقية. وهذه سمة واضحة فيما يتعلق بالكتابات
الجغرافية
الصفحه ٢٥٣ : متعددة بالنسبة إلى هذه
الفترة وهي تكاد تقتصر في اهتمامها على بلاد المغرب ومصر. ولا بدّ من إعطاء مكانة
على
الصفحه ٥٧ : إلى قطيعة مع حسان (٢).
وبقطعها عن
البنتابول في حوالي ٨٣ ه ، عرفت الولاية في ذلك الوقت اتساعا مهما
الصفحه ٧٠ : (١) ، إضافة إلى عدد من المصريين يقارب ألفين أو ثلاثة آلاف
رجل ، وذلك فيما أعدّه من حاجيات لمقاومة الخوارج
الصفحه ١٥٢ : أغلبية. وهو ما أدّى إلى القطع مع
التوازن القديم الذي كان فيه اليمنيّون الأغلبية الساحقة ، فقلب الوضع
الصفحه ٢٢١ : إلى خطورة «الرجوع إلى المصادر العربية» التي يمكن أن تجعلنا
نعتقد ـ بتأكيدها على المنطقة السودانية