فى الحبس معهم كما فى مقاتل الطالبيين ص ١٩٩ وعلى هذا فلا معنى لما ذكره بعض الطباطبائية فى كتابه هدية آل عبا ص ٢٠ من ان اسماعيل هذا التجأ الى ايران واستشهد باصفهان وان قبره فى محلة كل بهار متصل بالمسجد الكبير الذى فى الجانب الغربى منه قبر شعيا النبى.
ومن الطريف إصرار هذا الرجل على خطائه فنقل عن سلاطين آل مظفر أن رأيهم فى صاحب ذلك القبر انه (اسماعيل بن زيد بن الحسن) كما كتبوا ذلك بخط جميل فى كتيبة الحرم ، وعقب على ذلك بانهم اشتبهوا واصر دون ان يدلى بحجة تاريخية ولكنه بعد ٤ صفحات عدل عن رأيه فذكر ان اسماعيل هذا من شهداء فخ وان قبره هناك. وكم فى هذا الكتاب من الأغلاط ما يسقطه عن الاعتبار.
كما انه لا معنى لما ورد فى الكواكب السيارة لابن الزيات المتوفى سنة ٨١٤ ص ٤٧ ـ ٤٨ من قوله :
(ثم تمشى مع ذيل الكوم ـ كوم المنامة ـ مستقبل القبلة تجد على يسارك من الجهة الشرقية قبرين داثرين أحدهما : قبر السيد الشريف اسماعيل الديباج بن ابراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن ابى طالب رضى الله عنه على ما قيل والثانى ...) ولعل نسبة ما ذكره الى القيل تكفى فى تمريض هذا القول.
٦ ـ ابراهيم طباطبا : ذكر ابو الفرج الاصفهانى فى مقاتله ص ٤٤٦ وص ٤٥٦ انه حضر واقعة فخ ولم يذكر اسمه مع قتلى فخ كما لم اعثر على من ذكره بعد تلك الواقعة. نعم ورد فى الكواكب السيارة ص ٥٩ نقلا عن ابى بكر الخطيب ، ان ابراهيم لما قدم بغداد فى خلافة الرشيد سمع به فبعث اليه فظن ان احدا قد وشى به فدخل على الرشيد فقام الرشيد وأجلسه الى جانبه وقال له ما جاء بك يا ابا اسحاق فقال : ظلمنى صاحب الطبا يعنى صاحب القبا فكان
