البحث في مجموع بلدان اليمن وقبائلها
٣٢/١ الصفحه ٩٩ :
أيها الملك كنيسة
لم يبن مثلها لملك كان قبلك ولست بمنته حتى أصرف إليها حج العرب ، فلما تحدّث
الناس
الصفحه ١٠ :
الأعرابي هو عبء الشمس بالهمز والعبء العدل أي هو عولها ونظيرها ، وعلى قول ابن
الكلبي فلا أدري لم همز بعد
الصفحه ١٠٩ : المؤرخ عبد الرحمن الديبع من
أعلام المائة العاشرة فقال : ولما رجع ـ أي محمد بن يعفر ـ من الحج بني جامع
الصفحه ١٦١ : فوثب فتكسر فقال الملك : ليس عندنا عربيت من دخل ظفار حمر
؛ قوله ثب أي اقعد بلغة حمير ، وقوله عربيت يريد
الصفحه ٢٦٣ : إِلَيْكَ) الآية ، ثم قال لهم : ألم تسلموا؟ قالوا : بلى قال : فما
بال هذا الحرير فعند ذلك شقوه وألقوه ولعل
الصفحه ٢٩٥ : ذحجته الريح أي جرته قال ابن الأعرابي : ولد أدد بن
زيد بن يشجب مرة والأشعر وأمهما ذلة بنت ذي ميشجان
الصفحه ٣٥١ : من استرشدنا أرشدناه ، ومن سألنا أخبرناه ، أيها الناس إن الحق طلب ضالته
فأصابها ، فصبرا يا معشر
الصفحه ٤٠٢ : تلدني أمك ، يا ابن أخي أتراني عرفتك؟ قلت : إي
وأبيك أي معرفة.
قال أبو علي :
الميس ضرب من الشجر يعمل
الصفحه ٤٣ : ، قال ابن الجوزي : واختلفوا في الأحقاف في أي موضع هو على أقوال أصحها
الشحر وقد ذكر هذه الأسماء النقيب
الصفحه ٥٤ : عباقية
هريدا
أي مشقوق. انتهى
ما ذكره ياقوت.
الشوافي
: مخلاف من بلاد إبّ
وقد مرّ في إبّ
الصفحه ٥٩ : أسفاره وكنت رجلا قويا فلزمت غرزه أي ركابه وجعل
أصحابه يتفرقون عنه فلما كان السحر قال : أذّن يا أخا صدا
الصفحه ٦٠ :
أي القدح الكبير
وجعل أصحابه يتلاحقون ثم وضع كفه على الإناء ، فرأيت من بين كل إصبعين عينا تفور
ثم
الصفحه ٦٦ : كان مؤخره أزل من مقدمة أي أنقص.
فقلت يا ناق بجد
فاعمدي
فانجردت مثل
الهجان
الصفحه ٦٨ :
حضبر : موضع ،
والأصور : المائل الوجه إلى قفاه إذا أملته والشاب الجميل يصور النساء اليه أي
يميلهن اليه
الصفحه ٨١ :
مهدود : أي مهتوت
منهزم ، وكذلك عارض منهزم ورعد هزيم.
قال الأعشى : (فحان
بهم جارف منهزم).
إن