بيت عنتر : من الأشراف أهل الدوير من ناحية النادرة.
آل العنثري : من أشراف ضحيان صعدة وهم من آل المؤيد جبريل خرج منهم علماء.
عنس : بفتح العين ثم سين مهملة مخلاف واسع من أعمال ذمار سمي باسم عنس بن مذحج.
وعنس السلامة عزلة من المخلاف المذكور تشمل قرى كثيرة منها سنبان وخربة أفيق وخبج وجبار وغير ذلك.
قال في نثر الدر المكنون : وفد على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ربيعة بن رداءة العنسي فوجده يتعشى فدعاه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى العشاء فأكل وقال له : أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله؟ قال ربيعة : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : راغبا أو راهبا؟ فقال ربيعة : أما الرغبة فو الله ما بيدك مال ، وأما الرهبة فوالله إنا لببلاد ما تبلغها جيوشك ولا خيولك ولكني خوفت فجئت وقيل لي آمن فآمنت فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : رب خطيب من عنس فأقام يختلف الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم جاءه فودعه فقال له النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : إذا أحسست حسا فزايل الى أهل قردة فخرج فأحس حسا فولى إلى أهل قردة فمات بها رضياللهعنه. انتهى من جامع المسانيد والسنن عن الطبراني ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات والشامي في سيرته انتهى ما ذكره الأهدل (١).
وممن نسب الى عنس الأسود الكذاب واسمه عبهلة بن كعب خرج من كهف خبّان قرية قرب نجران وهي كانت داره وبها ولد ونشأ حكاه في معجم البلدان وقد تقدم في خبان.
__________________
(١) كتب الأخ العالم محمد بن أحمد الوشلي ناسخ هذا الجزء الثالث من مرآة الزمن والجزء الرابع تعليقا على الأهدل فقال : للحقيقة والتاريخ مؤلف نثر الدر المكنون في فضائل اليمن الميمون هو السيد محمد بن علي العيدروس من وادعة حاشد وفد إلى القاهرة قبل الحرب العظمى الأولى وتوفي بها سنة ١٩٤٩ ميلادية واشتهر باسم الأهدل لأن هذا الاسم هو الذي تقدم به للانتساب بالازهر الشريف تجنبا للتعصب المذهبي في ذلك الوقت ، وظل الاسم الأصلي سرا مكتوما لا يعرفه إلا الخواص. (محمد أحمد الوشلي).
![مجموع بلدان اليمن وقبائلها [ ج ٢ ] مجموع بلدان اليمن وقبائلها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2491_majmoe-boldan-alyemen-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
