|
كانت لهم فيها خول وأنصار |
|
ودور قد كانت لهم كبيره |
|
وبعد صاروا في اللسان أخبار |
|
يحدّث السامر بها سميره |
|
وأصبحوا في طول سبعه اشبار |
|
ما يعرف المأمور من أميره |
|
فالسعد فيها من نجى من النار |
|
وكان في دار الرضى مصيره |
|
ما من دعا نفسه كريم غفار |
|
اغفر لنا الكبرى مع الصغيره |
ومن شعر القاضي عبد الرحمن الآنسي قوله :
|
للحسن دولة في القلوب بسطا |
|
وجانب الدولة مهاب |
|
فمن تداراهم ومن توطا |
|
فقد رمى عين الصواب |
|
ومن حسب حقه عليهم أخطا |
|
ما بينهم والناس حساب |
|
ما بان منهم بان وما تغطى |
|
فزد عليه منك حجاب |
توشيح
|
ولا تقول هذا صواب |
|
ولا تقل هذا خطا |
|
وإن بدوك هم بالعتاب |
|
قصرت في رد الخطا |
|
فالحسن له سلطان يهاب |
|
بطشه سلاطين الخطا |
|
وفي القلوب داعي مجاب |
|
بالامتثال من غير بطا |
تقفيل
|
يملك عليها أمرها ويعطى |
|
حكمه رضى والاغتصاب |
|
فقف على رسمه ومن تخطى |
|
رسمه محا اسمه في الكتاب |
بيت
|
أشكي وقدرة من عليه اشكي |
|
تقول ما هذا جزاك |
|
ومن لقيته ما لقيت يحكي |
|
عني وهو في الصيد شاك |
|
لأن أخذي في الهوى وتركي |
|
وراء قدر الاشتراك |
|
لو كنت في رتبة تعد وسطى |
|
كان قد لقولي فيه باب |
توشيح
|
لكن تجاوزت الحدود |
|
وأسرفت في نقض الربوط |
|
وأهملت محفوظ القيود |
|
بالوصف والحنث والشروط |
![مجموع بلدان اليمن وقبائلها [ ج ٢ ] مجموع بلدان اليمن وقبائلها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2491_majmoe-boldan-alyemen-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
