|
رق وراقت طبعا |
|
لأنه من صنعا |
|
فهو كجزء منها |
|
له انفصال عنها |
|
ولو ذكرت حده |
|
لكان فخرا وحده |
|
هيهات أن يداني |
|
ذا الأفق الصنعاني |
|
شيء من البقاع |
|
بالنص والإجماع |
|
ولو ذكرنا الوادي |
|
همنا بكل واد |
|
لله وادي ضهر |
|
وشرحه للصدر |
|
ولو ذكرنا السرا |
|
كشفت منه سرا |
|
والذكر للغراس |
|
مسك لذا القرطاس |
|
مرتبع الأمامة |
|
ومنبع الزعامة |
|
سوح الإمام المهدي |
|
خير إمام يهدي |
|
ثم صلاة الله |
|
تبقى بلا تناهي |
|
لمن له الشفاعه |
|
يوم تقوم الساعه |
|
وقد ختمت نظمي |
|
على سقام فهمي |
|
عام ثمان ماضية |
|
من بعد ألف ومائه |
انتهى نقل المحتاج من أرجوزة القاضي محمد بن ابراهيم السحولي رحمهالله وهي طويلة جدا ، ومما نظمه السيد الأديب علي بن حسن بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد المعروف بالخفنجي رحمهالله في المفاخرة بين الروضة وبئر العزب قوله :
|
بير العزب قالت لورضة أحمد |
|
قد عندنا حمام ودور مشيد |
|
وسوحنا فيه الهزار غرّد |
|
والغيم خيم فوقنا وأرعد |
|
فحققي يا عجزة المخارف |
|
ما فيك من معنى ومن لطايف |
|
ومن مضى من شارع المخالف |
|
يلقاه غولي في الطريق ممدد |
|
أجابت الروضه بقول حالي |
|
سوا سوا يا سعلة القزالي |
|
توخري بالله من قبالي |
|
ما فيك من هذا البياض مبزد |
|
فالرازقي فيا ذهب قطلّي |
|
عنب حكى أعناب أرض دلّي |
|
يسوى صبوحه ألف قرش فلّي |
|
مثل الذهب في الكف حين ينقد |
|
فجوبت بير العزب بسرعه |
|
قالت لي الحسن البديع جمعه |
![مجموع بلدان اليمن وقبائلها [ ج ٢ ] مجموع بلدان اليمن وقبائلها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2491_majmoe-boldan-alyemen-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
