البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٣٢/١ الصفحه ٦١ : خمسة أذرع ، ذكروا أن النبى صلىاللهعليهوسلم كان ينزله يوم عرفة حتى يروح (٦) إلى الموقف ، وهو منزل
الصفحه ٦٣ : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم ينزل يوم عرفة؟ قال : بنمرة منزل
الخلفاء إلى الصخرة الساقطة بأصل الجبل
الصفحه ٣١ : ، فإذا كان يوم
عرفة ألبسها إياها ، فإذا كان يوم النحر نزعها ثم أرسل بها إلى شيبة بن عثمان
فناطها على
الصفحه ٩٤ :
يوم عاشوراء :
٣١
يوم عرفة : ٣١
يوم الفتح : ٦٦
يوم النحر : ٣١
الصفحه ٢٥ : ركعتين ، قال :
فقام معه جبريل فأراه المناسك كلها : الصفا والمروة ومنى ومزدلفة وعرفة ، قال :
فلما دخل منى
الصفحه ٦٢ : إذا أفضت (٧) من مأزمى عرفة فذلك (٨) إلى محسر ، وليس المأزمان مأزما عرفة من المزدلفة ولكن
مفضاهما
الصفحه ٧٢ : وما لك فيهما؟ وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك
فيه؟ وعن موقفك عشية عرفة وما لك فيه؟ وعن رميك الجمار
الصفحه ٨ : يلخص الكتب المذكورة ، وإنما رجع إلى كتابين فقط ذكرهما فى المقدمة
بقوله : «فإن كتابنا هذا «عرف الطيب من
الصفحه ٩ : ، وكفاية الناسك فى معرفة المناسك.
هذا وقد استندت فى
تحقيق نص كتاب «عرف الطيب من أخبار مكة ومدينة الحبيب
الصفحه ١٥ : : فإن كتابنا
هذا : «عرف الطيب من أخبار مكة ومدينة الحبيب» يشتمل على خلاصة كتاب أبى الوليد
الأزرقى
الصفحه ٥٤ : على سبعة أميال ، ومن طريق جدة منقطع الأعشاش عشرة أميال ، ومن طريق الطائف
على طريق عرفة من بطن نمرة
الصفحه ٥٩ : تلى دار الإمارة إلى حدته التى تلى
عرفة مائتا ذراع وثلاثة وسبعون ذراعا واثنا عشر إصبعا. ومن حدته التى
الصفحه ٦٥ : ](٤) على ، كان بناه(٥).
ومسجد بعرفة عن
يمين الموقف ، يقال له : مسجد إبراهيم وليس بمسجد عرفة الذى يصلى فيه
الصفحه ٩١ : : ٢١
مأزما عرفة : ٦١
المتعوذ : ٤٣
المتكأ : ٦٥
المحصب : ٥٧
المدعى : ٤٣
المدينة المنورة
: ٥٥
الصفحه ٩٢ :
زبيدة ٥٧
مسجد الشجرة ٦٥
مسجد عرفة ٦١
مسجد العيشومة
٥٩
مسجد قباء ٨١
مسجد الكبش ٦٥
مسجد