البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٦٨/٣١ الصفحه ٧٧ : (٢) إلى أصولها.
فضل مكة والبيت والمسجد الحرام
عن أبى ذر قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم إن أول
الصفحه ٨٣ : كما بدأ ، ويأرز بين
المسجدين كما تأرز (٢) الحية إلى جحرها (٣). أخرجه مسلم.
قال ابن الأثير : (أرز
الصفحه ٢٣ :
أحد (١) وثلاثين ذراعا ، وجعل عرض شقها اليمانى من الركن الأسود
إلى الركن اليمانى عشرين ذراعا لذلك
الصفحه ٣٨ : وستون حجرا فى ثلاثة
وجوه ، من ذلك حد الركن الغربى إلى الركن اليمانى خمسة وعشرون حجرا منها حجر طوله
ثلاثة
الصفحه ٥١ : (١) إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدى هذا ، والمسجد الأقصى (٢).
عن سعيد بن المسيب
قال : استأذن
الصفحه ٥٥ : إلى المدينة ، فقال الرجل :
إنما جئت أطلب العلم ، فقال سعيد بن المسيب : أما إذا أبيت (٦) فإنا كنا نسمع
الصفحه ٨٠ : هلم
إلى الرخاء ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، والذى نفسى بيده لا يخرج منهم
أحد رغبة عنها ، إلا
الصفحه ٢١ : : كنا نقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر ، فكان آدم إذا طاف يقول هؤلاء الكلمات
الصفحه ٢٥ : حتى انتهى إلى عرفة ،
فلما انتهى إليها قال له جبريل : أعرفت مناسكك؟ قال إبراهيم : نعم [قال] : فسميت
الصفحه ٢٨ :
__________________
(١) تحرف فى المطبوع
إلى : «فلذلك».
(٢) تحرف فى المطبوع
إلى : «أول من»
(٣) أخبار مكة
للأزرقى ١ / ١٥٧ وما
الصفحه ٣٠ : العلوى عمد إلى
خزانة الكعبة فى سنة مائتين فى الفتنة حين أخذ الطالبيون مكة فأخذ مما فيها مالا
عظيما
الصفحه ٣٢ : الكعبة قد خرطوا فى البكار التى يخاط عليها ثياب الكعبة يطلون بالغالية
جدارنها من أسفلها إلى أعلاها
الصفحه ٥٤ : (٥) آل عبد الله بن خالد بن أسيد على تسعة أميال (٦).
__________________
(١) الأزرقى ٢ / ١٢٧
وما بين
الصفحه ٥٦ : لسكنت مكة ، إنى لم أر السماء
بمكان قط أقرب إلى الأرض منها بمكة ، ولم يطمئن قلبى ببلدة قط ما (٦) اطمأن
الصفحه ٧٦ : (١).
فضل صيام شهر رمضان بمكة والإقامة بها
عن عثمان بن ساج
قال ذكر عطاء بن كثير حديثا رفعه إلى النبى