البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٦٨/١٦ الصفحه ٣٤ : داخلها إلى السقف الأسفل مما يلى الكعبة ثمانية عشر
ذراعا ونصف ، وطول الكعبة فى السماء إلى السقف (٣) الأعلى
الصفحه ٣٦ : (١) وسلاسل المعاليق فضة ، وبين الجدر الذى بين الحجر الأسود
والركن اليمانى إلى الأسطوانة الأولى أحد عشر معلاقا
الصفحه ٥٣ : إصبعا ، ومن المقام إلى
الصفا مائتا ذراع وسبعة وسبعون ذراعا ، ومن الصفا إلى المروة طواف واحد سبعمائة
وستة
الصفحه ٥٨ : النبى صلىاللهعليهوسلم
عن ابن جريج قال :
قلت لعطاء : أين منى؟ قال : [من] العقبة إلى محسر (٦) ، قال
الصفحه ٧٢ : .
وأما طوافك بين
الصفا والمروة فيعدل سبعين رقبة.
وأما وقوفك عشية
عرفة فإن الله عزوجل يهبط إلى السما
الصفحه ١٥ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
وصلى الله على
سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم (١).
الحمد لله الذى
جعل
الصفحه ١٩ : [سبعة] منها فى السماء إلى
العرش ، وسبعة منها إلى تخوم الأرض السفلى ، وأعلاها الذى يلى العرش ، البيت
الصفحه ٣١ : ، وكان يختلف إلى اليمن يتجر بها فأثرى فى المال
فقال لقريش : أنا أكسو وحدى الكعبة سنة وجميع قريش سنة
الصفحه ٣٥ :
وهو الشق الذى يلى
الحجر خمسة عشر ذراعا وثمانية عشر إصبعا ، وذراع ما بين الركن الغربى إلى الركن
الصفحه ٣٩ :
أفتح لك بابا من
الجنة فى الحجر يجرى عليك [منه] الروح إلى يوم القيامة وفى ذلك الموضع توفى ، قال
الصفحه ٤٧ : إبراهيم بن
نافع عن ابن أبى حسين (٣) أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعث إلى سهيل ابن عمرو يستهديه من ما
الصفحه ٥٠ : مائة ألف ذراع وعشرون ألف
ذراع ، وذرع المسجد الحرام طولا من باب بنى جمح إلى باب بنى هاشم الذى عنده العلم
الصفحه ٥٩ : تلى دار الإمارة إلى حدته التى تلى
عرفة مائتا ذراع وثلاثة وسبعون ذراعا واثنا عشر إصبعا. ومن حدته التى
الصفحه ٦٠ : منى ومزدلفة
قال أبو الوليد :
ومن حد مؤخر مسجد منى إلى مسجد المزدلفة ميلان وذراع ، أو [إلا](٦) ذراعا
الصفحه ٧٤ : من تقبل منه (٥) والله أعلم.
ذكر الرحمة التى تنزل على أهل الطواف
وفضل النظر إلى البيت
عن حسان بن