البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٧٠/٤٦ الصفحه ٢٣ :
أحد (١) وثلاثين ذراعا ، وجعل عرض شقها اليمانى من الركن الأسود
إلى الركن اليمانى عشرين ذراعا لذلك
الصفحه ٣٨ : وستون حجرا فى ثلاثة
وجوه ، من ذلك حد الركن الغربى إلى الركن اليمانى خمسة وعشرون حجرا منها حجر طوله
ثلاثة
الصفحه ٥١ : (١) إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدى هذا ، والمسجد الأقصى (٢).
عن سعيد بن المسيب
قال : استأذن
الصفحه ٥٥ : إلى المدينة ، فقال الرجل :
إنما جئت أطلب العلم ، فقال سعيد بن المسيب : أما إذا أبيت (٦) فإنا كنا نسمع
الصفحه ٨٠ : هلم
إلى الرخاء ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، والذى نفسى بيده لا يخرج منهم
أحد رغبة عنها ، إلا
الصفحه ٢١ : : كنا نقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر ، فكان آدم إذا طاف يقول هؤلاء الكلمات
الصفحه ٥٤ : (٥) آل عبد الله بن خالد بن أسيد على تسعة أميال (٦).
__________________
(١) الأزرقى ٢ / ١٢٧
وما بين
الصفحه ٥٦ : لسكنت مكة ، إنى لم أر السماء
بمكان قط أقرب إلى الأرض منها بمكة ، ولم يطمئن قلبى ببلدة قط ما (٦) اطمأن
الصفحه ٢٠ :
قدمه فى شىء من
الأرض إلا صار عمرانا [وبركة] حتى انتهى إلى مكة فبنى البيت الحرام ، وإن جبرئيل
الصفحه ٢٤ :
به من لم يكلنى (١) إلى حجرك ، جاء به جبريل عليهالسلام ، فلما وضع جبريل الحجر فى مكانه وبنى عليه
الصفحه ٤٨ : وبين المنافقين لم يشربوا منها قط حتى
يتضلعوا (٧).
__________________
(١) تحرف فى المطبوع
إلى
الصفحه ٧١ : أسبوعا لا أقول فيه هجرا ، أو أصلى ركعتين أحب إلىّ من أن
أعتق طهمان ، وضرب بيده على منكبه (٣).
عن قدامة
الصفحه ٦ : مؤرخى مكة.
وقد استفاد مؤرخو
مكة اللاحقون إلى حد بعيد من كتاب الفاكهى ، كما أفادت منه المؤلفات اللاحقة
الصفحه ٧ : مدبولى بالقاهرة سنة ١٩٨٩ م ، وهى طبعة رديئة سقيمة أساءت
إساءة بالغة إلى الكتاب ومؤلفه.
وما أسهل على من
الصفحه ٢٩ : فى الكعبة سبعين ألف أوقية من ذهب
مما كان يهدى إلى البيت ، وأن علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه قال : يا