البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٦٣/٣١ الصفحه ٧١ : بن موسى
بن قدامة بن مظعون (٤) أن أنس بن مالك رضى الله عنه قدم المدينة فركب إليه عمر بن
عبد العزيز
الصفحه ٧٧ : الحجر الأسود من الجنة ، وهو أشد بياضا من اللبن ،
وإنما سودته خطايا بنى آدم. أخرجه الترمذى ، عن ابن عباس
الصفحه ٣١ : بقدر
احتمالها ، من عهد قصى بن كلاب حتى نشأ أبو ربيعة (٢) بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (٣) بن مخزوم
الصفحه ٥٨ : هاجر من بنى هاشم ، فقيل لرسول الله (١) صلىاللهعليهوسلم : فانزل فى بعض بيوت مكة فى [غير] منزلك ، فأبى
الصفحه ٤٩ : : إنا لنجد فى كتاب الله المنزل
أن حدّ المسجد من الحزورة (٣) إلى المسعى (٤).
عن عبد الله بن
عمرو بن
الصفحه ٥٠ : مائة ألف ذراع وعشرون ألف
ذراع ، وذرع المسجد الحرام طولا من باب بنى جمح إلى باب بنى هاشم الذى عنده العلم
الصفحه ٢٧ : صوتا من السماء ، وهو يقول : لبيك عبدى أنا معك ، فخر
موسى ساجدا (٢).
عن عثمان بن ساج
قال : أخبرنى صادق
الصفحه ٢٩ : عليه الوحى بعد ، فجاء عقاب
فاختطفه ثم طار به نحو أجياد الصغير (٢).
عن عمرة بن عبيد
عن الحسن أن عمر بن
الصفحه ٤٣ : جبهتك (٤).
عن عمرو بن شعيب
عن أبيه قال : طفت مع عبد الله بن عمرو فلما جئنا دبر الكعبة قلت : ألا تتعوذ
الصفحه ٦٤ :
وله يقول نابغة
بنى ذبيان :
بمصطحبات من
لصاف وثبرة
يزرن ألالا
سيرهن التدافع
الصفحه ٧٤ :
عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه جمع بنيه عند موته ، فقال : يا بنى لست آسى (١) على
الصفحه ٥ : التى أفاد منها اللاحقون سوى مؤلف فى تاريخ
مكة للحسن بن يسار البصرى المتوفى سنة ١١٠ ه ، الذى كتب رسالة
الصفحه ٢١ : عليهالسلام يفعل ذلك (٢).
عن عثمان بن ساج
قال أخبرنى سعيد أن آدم عليهالسلام حج على رجليه سبعين حجة ماشيا
الصفحه ٢٣ : سميت الكعبة لأنها على خلقة الكعب (٢).
قال وكذلك بنيان
أساس آدم عليهالسلام ، وجعل بابها بالأرض غير
الصفحه ٥١ : (١) إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدى هذا ، والمسجد الأقصى (٢).
عن سعيد بن المسيب
قال : استأذن