البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٦٣/١٦ الصفحه ٧٥ : (٢).
عن زهير بن محمد
قال : الجالس فى المسجد ينظر إلى البيت لا يطوف به ولا يصلى أفضل من المصلى فى
بيته لا
الصفحه ٥٣ : الصفا والمروة
قال أبو الوليد :
حدثنى جدى أحمد بن محمد ، قال : كان الصفا والمروة يسند فيهما من سعى
الصفحه ٣٣ : [الطاهرين] الأخيار ، أمر أبو السرايا الأصفر بن الأصفر داعية آل (٣) محمد صلىاللهعليهوسلم بعمل هذه الكسوة
الصفحه ٤٧ :
ذكر بئر زمزم
عن وهب بن منبه
قال فى زمزم والذى نفسى بيده إنها لفى كتاب الله مضنونة [وإنها لفى
الصفحه ٢٨ : ] الضواحى فبينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ينقلها معهم إذ انكشفت نمرته ، فنودى يا محمد ، عورتك ،
فذلك
الصفحه ٨٣ : أهل الحجاز (٦). أخرجه مسلم.
تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه ، وصلى الله على
سيدنا محمد وعلى
الصفحه ٥٥ :
تعظيم الحرم والذنب (١) فيه
عن عبد الله بن
الزبير رضى الله عنهما قال : إن كانت الأمة من بنى
الصفحه ٧١ : بن موسى
بن قدامة بن مظعون (٤) أن أنس بن مالك رضى الله عنه قدم المدينة فركب إليه عمر بن
عبد العزيز
الصفحه ٧٧ : الحجر الأسود من الجنة ، وهو أشد بياضا من اللبن ،
وإنما سودته خطايا بنى آدم. أخرجه الترمذى ، عن ابن عباس
الصفحه ٩٠ :
أجياد عرنة : ٦٣
إضاءة لبن : ٥٤
الأعشاش : ٥٤
أنصاب الحرم :
٥٤
(ب)
باب بنى جمح :
٥٠
باب دار
الصفحه ٣١ : بقدر
احتمالها ، من عهد قصى بن كلاب حتى نشأ أبو ربيعة (٢) بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (٣) بن مخزوم
الصفحه ٥٨ : هاجر من بنى هاشم ، فقيل لرسول الله (١) صلىاللهعليهوسلم : فانزل فى بعض بيوت مكة فى [غير] منزلك ، فأبى
الصفحه ٤٩ : : إنا لنجد فى كتاب الله المنزل
أن حدّ المسجد من الحزورة (٣) إلى المسعى (٤).
عن عبد الله بن
عمرو بن
الصفحه ٥٠ : مائة ألف ذراع وعشرون ألف
ذراع ، وذرع المسجد الحرام طولا من باب بنى جمح إلى باب بنى هاشم الذى عنده العلم
الصفحه ٢٧ : صوتا من السماء ، وهو يقول : لبيك عبدى أنا معك ، فخر
موسى ساجدا (٢).
عن عثمان بن ساج
قال : أخبرنى صادق