البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٧٠/١٦ الصفحه ٨٣ : كما بدأ ، ويأرز بين
المسجدين كما تأرز (٢) الحية إلى جحرها (٣). أخرجه مسلم.
قال ابن الأثير : (أرز
الصفحه ٢٥ :
ذكر حج إبراهيم عليهالسلام وأذانه بالحج
وحج الأنبياء عليهمالسلام
عن محمد بن إسحاق
قال : لما
الصفحه ٢٨ : ] الضواحى فبينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ينقلها معهم إذ انكشفت نمرته ، فنودى يا محمد ، عورتك ،
فذلك
الصفحه ٣٠ : العلوى عمد إلى
خزانة الكعبة فى سنة مائتين فى الفتنة حين أخذ الطالبيون مكة فأخذ مما فيها مالا
عظيما
الصفحه ٣٢ : خارج بالغالية والمسك والعنبر ، قالت : فأخبرنى جدك ـ تعنى زوجها محمد بن إسماعيل بن إبراهيم
الحجبى ـ قال
الصفحه ٦٧ : عنها ، قال :
فأشار إلى الموضع الذى ابتنى فيه محمد بن على الشافعى المسجد الذى من وراء الأكمة (٤) ، والله
الصفحه ٨٨ : ، ٢٦
، ٢٧ ، ٢٨
محمد بن إسحاق :
٢٢
محمد بن إسماعيل
بن إبراهيم الحجبى : ٣٢
الصفحه ٤٤ :
عن أيوب قال :
رأيت القاسم بن محمد وعمر بن عبد العزيز يقفان فى ظهر الكعبه بحيال الباب فيتعوذان
الصفحه ٦٣ :
ذكر طريق ضب
[ضب طريق] مختصر
من المزدلفة إلى عرفة ، وهى فى أصل المأزمين عن يمينك وأنت ذاهب إلى
الصفحه ٧٣ : (٦) جئت أسألك ، قال : إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، فإنك
إذا تمضمت انتثرت (٧) الذنوب من منخريك ، وإذا
الصفحه ٦١ :
ليلة مزدلفة (٢).
ذرع ما بين مزدلفة إلى عرفة ومأزمى
عرفة ومسجد عرفة وأبوابه والحرم والموقف
ذرع ما
الصفحه ٤٩ : : إنا لنجد فى كتاب الله المنزل
أن حدّ المسجد من الحزورة (٣) إلى المسعى (٤).
عن عبد الله بن
عمرو بن
الصفحه ٥٢ : تعالى : وذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا مائتا ذراع
واثنان وستون ذراعا وثمانية عشر أصبعا ، وذرع ما بين
الصفحه ٨٢ : .
وعن مالك قال : لا
ينبغى لأحد إن تجاوز المعرّس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلى فيه ما بدا له ،
لأنه
الصفحه ٤٥ : أخطأك وجهه فقبلة النبى صلىاللهعليهوسلم ، وقبلة النبى صلىاللهعليهوسلم ما بين الميزاب إلى الركن