البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٣٥/١٦ الصفحه ٦٢ : عبد الله بن عمرو بن العاص ونحن بعرفة عن المشعر
الحرام فقال : إن اتبعتنى أخبرتك ، فدفعت معه حتى إذا
الصفحه ٢٧ :
لإبراهيم فحجه ،
وعلم مناسكه ، ودعا إلى زيارته ، ثم لم يبعث الله تعالى نبيّا بعد إبراهيم إلّا
حجه
الصفحه ٣٩ : صفوان بن عبد
الله بن صفوان الجمحى قال : حفر (٢) ابن الزبير الحجر فوجد فيه سقطا من حجارة خضر فسأل
الصفحه ٧٩ :
عن سهل بن سعد أن
رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : ما من مسلم يلبى إلا لبى ما على يمينه وشماله من
الصفحه ٨٠ : يدخلها الطاعون ولا الدجال (٧) ، أخرجه البخارى ومسلم.
عبد الله بن زيد
قال : قال النبى صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٧٦ : عبد
الله بن صيفى أنه قال : من قبر فى هذه المقبرة بعث آمنا (٧) يوم القيامة ـ يعنى مقبرة مكة
الصفحه ٢٦ : ء [والأمم](٢).
عن مجاهد قال : حج
إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام ماشيين (٣).
عن عبد الله بن
ضمرة السلولى
الصفحه ٦٥ : (١).
ومسجد بأعلى مكة
أيضا يقال له : مسجد الجن ، وهو الذى يسميه أهل مكة مسجد الحرس ، وإنما سمى بذلك
لأن صاحب
الصفحه ٤٥ : عند باب الكعبة مرتين (٢).
عن عبد الله بن
عمرو بن العاص قال : البيت كله قبلة ، وقبلته وجهه ، فإن
الصفحه ٧ :
سنة ٨٨٥ ه ، وعز
الدين عبد العزيز بن فهد المتوفى سنة ٩٢٢ ه ، وجار الله بن فهد المتوفى سنة ٩٥٤ ه
الصفحه ٢٠ : استوى على وجه
الأرض (١).
عن عبد الله بن
أبى زياد [أنه] قال : لما أهبط الله تعالى آدم عليهالسلام من
الصفحه ٥٣ : بينهما ، ولم
يكن بينهما بناء ولا درج ، حتى كان عبد الصمد بن على فى خلافة أبى جعفر المنصور فبنى
درجهما
الصفحه ٥٤ : (٥) آل عبد الله بن خالد بن أسيد على تسعة أميال (٦).
__________________
(١) الأزرقى ٢ / ١٢٧
وما بين
الصفحه ٣٨ : ، وعرضها ثلاثة أذرع ، وفيها
من الدرج ثلاث عشرة درجة وهى من خشب الساج (٢).
ذكر الحجر
عن عائشة رضى الله
الصفحه ٧٥ :
قال قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم طوافان لا يوافقهما (٨) عبد مسلم إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه