البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٣٥/١٦ الصفحه ١٩ : الأرضين من تحتها فمادت ثم مادت فأوتدها الله تعالى بالجبال
فكان أول جبل وضع فيها أبو قبيس فلذلك سميت [مكة
الصفحه ٢٠ : (٤).
ذكر حج آدم عليهالسلام ودعائه لذريته
عن أبى المليح [أنه]
قال : كان أبو هريرة يقول حج آدم عليهالسلام
الصفحه ٢٨ : بطنه ، أصفر الرجلين ، أخذها فجرها حتى أدخلها أجياد ، ثم هدموها وبنوها
عشرين ذراعا طولها ، قال أبو
الصفحه ٣٠ :
قال أبو الوليد
الأزرقى حدثنى جدى وغيره من مشيخة (١) أهل مكة وبعض الحجبة : أن الحسين بن الحسن
الصفحه ٣٢ : الكعبة وكساها أبو بكر وعمر رضى الله عنهما (٤).
عن عائشة رضى الله
عنها قالت : كسوة البيت على الأمرا
الصفحه ٣٣ : [الطاهرين] الأخيار ، أمر أبو السرايا الأصفر بن الأصفر داعية آل (٣) محمد صلىاللهعليهوسلم بعمل هذه الكسوة
الصفحه ٣٤ : لها سقفان أحدهما فوق الآخر (٢).
ذرع الكعبة من داخل
قال أبو الوليد :
ذرع طول الكعبة فى السماء من
الصفحه ٤٣ : : الملتزم والمدعى والمتعوذ ما بين الحجر
والباب ، قال أبو الزبير فدعوت هنالك فاستجيب لى (١).
عن مجاهد قال
الصفحه ٤٦ : قبلها ، ولقد ذكر لنا بعض من رأى أثره وأصابعه فما زالت هذه
الأمة تمسحه حتى اخلولق وانماح (٣).
قال أبو
الصفحه ٤٧ : ،
وأن الاطلاع فيها يجلو البصر (٩) ، وأنه سيأتى عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات (١٠).
قال أبو
الصفحه ٥٢ :
ذكر الصفا وذرع ما بينه وبين الركن الأسود
وذرع ما بين الصفا
والمروة.
قال أبو الوليد رحمهالله
الصفحه ٥٤ : صلىاللهعليهوسلم تميم بن أسد الخزاعى فجدد ما رثى منها (٢).
ذكر حدود الحرم
قال أبو الوليد ، رحمهالله تعالى : من
الصفحه ٥٦ : عنهما قال : حج الحواريون ، فلما دخلوا الحرم مشوا تعظيما للحرم (٣).
قال أبو الوليد :
حدثنى [جدى](٤) عن
الصفحه ٦٠ : منى ومزدلفة
قال أبو الوليد :
ومن حد مؤخر مسجد منى إلى مسجد المزدلفة ميلان وذراع ، أو [إلا](٦) ذراعا
الصفحه ٦٤ : (١)
ذكر المواضع التى يستحب فيها الصلاة بمكة
وما فيها من آثار النبى صلىاللهعليهوسلم
قال أبو الوليد