رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم واقفا على الحزورة (١) وهو يقول والله إنك لخير أرض الله ، وأحب أرضى الله إلى الله ، ولولا أنى أخرجت منك ما خرجت (٢) أخرجه الترمذى.
فضل الحج والعمرة
عن عائشة رضى الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله : نرى الجهاد (٣) أفضل الأعمال ، أفلا (٤) نجاهد؟ قال : لكن أفضل الجهاد وأجمله حج مبرور ثم لزوم الحضر ، قالت : فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وفى رواية قالت : قلت : يا رسول الله ، أفلا نحج حجة فنجاهد معك فإنى لا أرى [فى](٥) القرآن عملا أفضل من الجهاد؟ قال : لا ، ولكن أحسن الجهاد وأجمله حج مبرور. أخرجه البخارى والأولى إلى قوله مبرور ، وأخرج الثانية النسائى.
عن ابن مسعود رضى الله عنه أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الذنوب والفقر كما ينفى (٦) الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس لحجة (٧) مبرورة ثواب (٨) إلا الجنة ، وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه. أخرجه الترمذى.
__________________
ـ قلت مرة أخرى : المصحح لم يتقيد بالمنهج التاريخى فى التعريف بالأعلام ولم تكن دراساته فى هذا الجانب فى كثير من الأحيان موضوعيّة ، بل كان يذكر لكثير من الأعلام مصادر لم تتناولهم إطلاقا ، ومن ثم يجب على الباحثين والدارسين أن يأخذوا ما كتب بالحواشى عن بعض الأعلام بكثير من الحذر والحيطة.
(١) تحرف فى المطبوع إلى : «الحزورة» بالجيم المعجمة.
(٢) الاستيعاب ص ٩٤٩.
(٣) تحرف فى المطبوع إلى : «نرميا الجهاد».
(٤) تحرف فى المطبوع إلى : «فلا».
(٥) ساقط من المطبوع.
(٦) تحرف فى المطبوع إلى : «ينبغى».
(٧) تحرف فى المطبوع إلى : «وليس بحجة».
(٨) تحرف فى المطبوع إلى : «ثوب».
