عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه جمع بنيه عند موته ، فقال : يا بنى لست آسى (١) على شىء كما آسى أن لا أكون (٢) حججت ماشيا فحجوا مشاة ، قالوا : ومن أين؟ قال : من مكة حتى ترجعوا (٣) إليها ، فإن للراكب بكل قدم سبعين حسنة ، وللماشى بكل قدم سبعمائة حسنة من حسنات الحرم ، قالوا وما حسنات الحرم؟ قال : الحسنة بمائة ألف حسنة (٤).
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : من طاف بالبيت سبعا كأن له عدل رقبة من تقبل منه (٥) والله أعلم.
ذكر الرحمة التى تنزل على أهل الطواف
وفضل النظر إلى البيت
عن حسان بن عطية أن الله عزوجل خلق لهذا (٦) البيت عشرين ومائة رحمة ينزلها فى كل يوم ، فستون منها للطائفين ، وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين ، قال حسان : فنظرنا فإذا هى كلها للطائفين هو يطوف ويصلى وينظر (٧).
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : ينزل الله عزوجل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ، ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين (٨).
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : النظر إلى الكعبة محض الإيمان (٩).
__________________
(١) تحرف فى المطبوع إلى : «لست اسيا» وهو تحريف قبيح.
(٢) تحرف فى المطبوع إلى : «كما شاء أن أكون».
(٣) تحرف فى المطبوع إلى : «حتى ترجوا».
(٤) أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٧.
(٥) أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٨.
(٦) تحرف فى المطبوع إلى : «هذا».
(٧) أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٨.
(٨) أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٨.
(٩) أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٩.
