البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٢٤/١ الصفحه ٢٥ : فطاف به سبعا هو وإسماعيل ، يستلمان
الأركان فى كل طواف فلما أكملا سبعا [هو وإسماعيل] صليا خلف المقام
الصفحه ٤٩ : (٦) أجياد (٧).
عن عبد الجبار بن
الورد المكى قال : سمعت عطاء بن أبى رباح يقول : المسجد الحرام الحرم كله
الصفحه ٧٤ : عطية
أن الله عزوجل خلق لهذا (٦) البيت عشرين ومائة رحمة ينزلها فى كل يوم ، فستون منها
للطائفين ، وأربعون
الصفحه ٢٦ : )(١) (سورة آل عمران :
آية ٩٧) الآية.
قال ابن إسحاق :
وبلغنى أن آدم عليهالسلام كان استلم الأركان كلها قبل
الصفحه ٣٢ : الخطاب
رضى الله عنه أنه كان ينزع كسوة البيت فى كل سنة فيقسمها على الحجاج فيستظلون بها
على السمر بمكة
الصفحه ٣٣ :
من كسوتها شيئا ثم ضمخها (٢) من خارجها بالغالية والمسك والعنبر وطلا جدرانها كلها من
أسفلها إلى أعلاها
الصفحه ٣٥ : وستة أصابع (١).
وفى الكعبة ثلاثة
كراسى من ساج ، طول كل كرسى فى السماء ذراع ونصف ، وعرض كل كرسى منها
الصفحه ٥٠ : وأربعون أسطوانة ، فجميع ما فيه من الأساطين أربعمائة أسطوانة وأربع
وثمانون أسطوانة ، طول كل أسطوانة عشرة
الصفحه ٥٨ :
منزل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ومنازل إخوته من الرجال والنساء بمكة حين هاجروا ، ومنزل
كل من
الصفحه ٦٢ :
الله قال : المزدلفة كلها موقف. عن ابن جريج قال : قلت لنافع مولى ابن عمر : أين
كان ابن عمر يقف بجمع كلما
الصفحه ٦ : حتى
عصر الفاسى ومن بعده.
وبعد إسهامات كل
من الأزرقى والفاكهى انقطع التأريخ تقريبا للحجاز منذ أواخر
الصفحه ١٩ : عرشى ، قال : فأقبل آدم عليهالسلام يتخطّى فطويت له
الأرض وقبضت له المفاوز فصارت كل مفازة يمر بها خطوة
الصفحه ٢٠ : صلىاللهعليهوسلم فى حديث به قال : سمى البيت المعمور لأنه (٣) يصلى فيه كل يوم سبعون ألف ملك ثم ينزلون إذا أمسوا
الصفحه ٢٤ : نوره يضىء إلى منتهى أنصاب الحرم من كل ناحية من
نواحى الحرم ، قال : وإنما شدة سواده لأنه أصابه الحريق
الصفحه ٢٩ : : والله ما ذلك لك ، فقال عمر : لم؟
فقال إن الله عزوجل قد بين موضع كل مال وأقره رسول الله