البحث في عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
٦١/٤٦ الصفحه ١٧ :
الباب الأول
فى ذكر ما كانت الكعبة عليه فوق الماء
قبل أن يخلق الله السموات
والأرض وما جاء فى
الصفحه ٢١ : عليهالسلام يفعل ذلك (٢).
عن عثمان بن ساج
قال أخبرنى سعيد أن آدم عليهالسلام حج على رجليه سبعين حجة ماشيا
الصفحه ٣٤ : عشرون ذراعا ، وفى سقف الكعبة أربع روازن نافذة من
السقف الأعلى إلى السقف الأسفل للضوء ، وعلى الروازن رخام
الصفحه ٣٨ : إصبعا ، وعرضه ذراع ، وطول درجة الكعبة التى يصعد
عليها الناس إلى بطن الكعبة من خارج ثمانية أذرع ونصف
الصفحه ٤٧ : ،
وأن الاطلاع فيها يجلو البصر (٩) ، وأنه سيأتى عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات (١٠).
قال أبو
الصفحه ٤٨ : صلىاللهعليهوسلم فى صفة (٤) [زمزم] فأمر بدلو
فنزعت له من البئر فوضعها على شفة (٥) البئر ثم وضع يده من تحت عراقى
الصفحه ٥٠ : أذرع ، وتدويرها ثلاثة أذرع ، وبعضها (٣) يزيد على بعض فى الطول والغلظ ، وذرع ما بين كل أسطوانتين
ستة
الصفحه ٥٥ : .
(٤) تحرف فى المطبوع
إلى : «أن يقول كلام الله ويلى والله» وهو من الأدلة على امتهان النص ، والخبر لدى
الأزرقى
الصفحه ٦٤ : المطبوع
إلى : «الخزيران».
(٣) النص فيه تحريف
وسقط ، وقد اعتمدنا فى تكملة النص وتصويبه على ما ورد لدى
الصفحه ٦٧ : عنها ، قال :
فأشار إلى الموضع الذى ابتنى فيه محمد بن على الشافعى المسجد الذى من وراء الأكمة (٤) ، والله
الصفحه ٧٣ : القرآن ما تيسر ، وإذا ركعت فأمكن يديك على ركبتيك (٩) وافرق (١٠) بين أصابعك واطمئن راكعا ، فإذا سجدت فأمكن
الصفحه ٧٧ : القيامة له عينان
يبصر بهما ، ولسان ينطق فيشهد على من استلمه بحق. أخرجه الترمذى ، قال أبو سعيد
الخدرى : قال
الصفحه ٨٢ : بلغنى أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم عرض به. أخرجه أبو داود ، وقال : المعرّس على ستة أميال من
المدينة
الصفحه ٨٧ : الجوزى :
عبد الرحمن بن على ١٥
حبيب بن ثابت :
٣٢
الحجّاج الثقفى
: ٣١
ابن أبى حسين :
٤٧
حسين بن حسن
الصفحه ٨٩ : بن على بن
أبى الفتح : ١٥
بنو مخزوم : ٤٤
مسلم بن خالد
الزنجى : ٤٥ ، ٦٥
معاوية بن أبى
سفيان : ٤٣