الصفحه ٩٦ :
القول : هدانا الله
وإياهم إلى صراطه المستقيم ولعن الله أعداء الدين الذين يكيدون للاسلام والمسلمين
الصفحه ١٣٧ : ، أود أن أذكر بأن أول من غير سنة الرسول في
الصلاة هو خليفة المسلمين نفسه عثمان بن عفان وكذلك أم المومنين
الصفحه ١٨٤ : أقول في هؤلاء الصحابة
الذين يستبيحون حرمات الله ويقتلون النفوس المسلمة من أجل هوى النفس ويستبيحون
الصفحه ٨٥ :
يشهدون أنه ولي الله
، ولا يمكن للمسلم أن يسب ولي الله ، وذلك تحديا منهم للسلطة الغاشمة حتى
الصفحه ٨٧ : كان التمسح بالقبور ودعوة أصحابها
بنية أنهم يضرون وينفعون ، فهذا شرك ، لا شك فيه : وإنما المسلمون
الصفحه ٩٧ : أخاه المسلم فوق ثلاث » فما بال هذه
الامة قد انقسمت وافترقت وأصبحت دويلات يعادي بعضها البعض ويحارب بعضها
الصفحه ١٤٤ : يقتل خليفة المسلمين سيدنا عثمان ذو النورين فسيجيبك بأن المصريين ـ وهم كفرة
ـ جاؤوا وقتلوه وينهي الموضوع
الصفحه ١٨٦ : المسلمين والابرياء وعلى المحارم
فيهتكها ، ففي ذلك تناقض لان الله ينهى عن قتل النفس وينهى عن الفحشاء والمنكر
الصفحه ١٩٠ :
وهذا الحديث هو كما نرى من الاحاديث
الصريحة التي لا تقبل التأويل ولا تترك للمسلم أي اختيار بل تقطع
الصفحه ٤٦ : الظروف
التي يعاني فيها المسلمون والعرب من هزيمة النكبة في حربهم ضد إسرائيل وطلع علينا
ذلك الشاب قائد
الصفحه ٨٣ :
المسلمين من الشيعة الذين يقلدون مراجع الدين ، لا علاقة لهم بالحكومة ، لانها
ليست حكومة إسلامية فهم خاضعون
الصفحه ١٢١ :
الخلق بعد رسول الله وأن المسلمين مدعوون لاتباعهم والاقتداء بهم والسير على سنتهم
لا لشيء إلا لانهم صحابة
الصفحه ١٢٢ : المسلمين أضاف إليه ولايات أخرى مكنته من الاستيلاء على الثروة الاسلامية
وتعبئة الجيوش وأوباش العرب للقيام
الصفحه ١٢٦ : .
وهذا القسم من الصحابة الذين عرف
المسلمون قدرهم من خلال مواقفهم وأفعالهم معه ( ص ) أحبوهم وأجلوهم وعظموا
الصفحه ١٣٦ :
قال بعضهم : « إلعن يزيد ولا
__________________
( ١ ) صحيح البخاري
ج ٢ ص ٣٠٥ ، مسلم ج ٢ ص ٣٦٠