الصفحه ١٠٨ : ما دعاني إلى
أن أجعل بحثي يبدأ بهذه الدراسة المعمقة حول الصحابة وعاهدت ربي ـ إن هداني ـ أن
أتجرد من
الصفحه ١١٢ : اللغط
والاختلاف بحضرته (ص) ، وانقسموا إلى حزبين منهم من يقول : قربوا إلى رسول الله
يكتب لكم ذلك الكتاب
الصفحه ١١٤ : بالعترة.
وليس هناك تفسير معقول غير هذا ، « بالنسبة
إلى هذه الحادثة » اللهم إلا إذا كان المراد هو القول
الصفحه ١١٧ : يثوبوا إلى رشدهم ويتوبوا إلى الله ويستغفروه مما فعلوا ويطلبوا من الرسول أن
يستغفر لهم كما علمهم القرآن
الصفحه ١١٨ : وفاة رسول الله
إلى الخليفة أبي بكر وطلب منه أن يعزل أسامة ويبدله بغيره فقال له أبو بكر : ثكلتك
أمك يا
الصفحه ١٢١ : رسول الله وهذا يتناقض مع أهل السنة والجماعة الذين لا
يصلون على محمد وآله إلا ويضيفون إليهم الصحابة
الصفحه ١٢٨ : : أنهم إنما
منعوها ولم يعطوها إلى أبي بكر تريثا منهم حتى يعرفوا حقيقة الامر ، إذ أنهم حجوا
مع رسول الله
الصفحه ١٣٤ : : كان رسول الله
صلىاللهعليهوآله يخرج يوم
الفطر والاضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف
الصفحه ١٣٩ : ولا يبقى للباحث أي مقاييس فكرية يعتمدها للوصول
إلى الحقيقة.
* ٤ ـ شهادة الشيخين على نفسيهما
أخرج
الصفحه ١٤٥ : المدينة
إلى مكة ومنها إلى البصرة ، وتستبيح قتل الابرياء ومحاربة أمير المؤمنين والصحابة
الذين بايعوه
الصفحه ١٤٨ :
إلى علي(١). أم
لانها حاربته حربا لا هوادة فيها وأولاده من بعده حتى اعترضت جنازة الحسن سيد شباب
أهل
الصفحه ١٥٢ : الاستدلال بالآية الكريمة (
لا نفرق
بين أحد من رسله )
على وجوب النظر إلى بقية الصحابة بالمنظار نفسه دون خدش
الصفحه ١٥٦ : العلم
الذي أخذته العزة بالاثم ، فتحول من الجدال بالتي هي أحسن إلى التهريج والافتراء
وبث الاشاعات أمام
الصفحه ١٥٧ : العالم والحاضرون معه
الاحاديث تغيرت وجوههم وبدأوا ينظرون بعضهم إلى بعض ينتظرون رد العالم الذي صدم
فما كان
الصفحه ١٦١ :
يدعي أنه الصراط السوي
فمسكت بلا اله الا الله
وحبي لأحمد وعلي
فاز