الصفحه ١٢٣ : بن الخطاب
وقيل إن رسول الله لم يجهر بدعوته إلا بعد إسلام عمر ، ولكن التاريخ الثابت الصحيح
، لا يوقفنا
الصفحه ١٢٧ : الاّ رسول
قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على
__________________
( ١ ) سورة الضحى
الصفحه ١٣٥ : البصري قال : أربع
خصال كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة له :
(١) أخذه الامر من غير
الصفحه ١٣٦ : كل الصحابة
حتى قال فيه : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي (١). وقال له : أنت مني وأنا
الصفحه ١٣٧ : فيها. وقال الزهري دخلت على أنس بن مالك
بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال : لا أعرف شيئا مما أدركت إلا
الصفحه ١٤٢ : عن الشيعة لا يذكرون عنهم إلا ما هو مشين ، وهم يدافعون عن عدالة الصحابة
بكل ما أمكنهم ، ولكن الذي يذكر
الصفحه ١٤٥ : الاسلام كما جاء ذلك في كتب
التاريخ ، وليس هناك ا حتمال وسط إلا إذا كذبنا التاريخ وأخذنا بالتمويه « بأن
الصفحه ١٤٦ :
: « بأن حب على إيمان وبغضه نفاق » (١)
حتى قال بعض الصحابة : « كنا لا نعرف المنافقين إلا ببغضهم لعلي
الصفحه ١٥٠ :
ولكل هذه المواضيع أمثلة كثيرة لا يحصي
عددها إلا الله ولو أردت الدخول في التفصيل وبحث هذه المواضيع
الصفحه ١٥٣ : اجتهدت كما اجتهدوا.
ـ فقال : لا يمكنك
الاجتهاد إلا إذا عرفت سبعة عشر علما ، منها علم التفسير
الصفحه ١٥٤ : لن يحاسبنا عما فعلوا وذلك
كقوله تعالى : ( كل نفس بما كسبت رهينة ) و ( أن ليس للانسان إلا
ما سعى
الصفحه ١٥٥ : رسول الله صلىاللهعليهوآله لم يكن ليستقيم إلا بهؤلاء الاربعة
بينما يقول الله تعالى : ( هو الذي أرسل
الصفحه ١٥٧ : منه إلا أن رفع حاجبيه علامة التعجب وقال : ( وقل رب زدني علما ).
فقلت : إذا كان رسول الله
الصفحه ١٦٠ : يجلس مع علمائهم ويجادلهم فلا يخرج إلا مستبصرا
بالهدى الذي هم عليه.
نعم وجدت البديل والحمد لله الذي
الصفحه ١٦١ :
يدعي أنه الصراط السوي
فمسكت بلا اله الا الله
وحبي لأحمد وعلي
فاز