الصفحه ١٢٩ :
الانقلاب تقصد الصحابة مباشرة الذين يعيشون معه صلىاللهعليهوآله في المدينة المنورة
وترمي إلى الانقلاب
الصفحه ١٣٢ : حتى إذا
عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال ، هلم ، فقلت إلى أين؟ فقال : إلى النار والله
، قلت ما شأنهم
الصفحه ١٤٢ : والحسين بن علي عليهماالسلام (١)
فبهت وما دري ما يقول.
وأعود إلى رواية ابن قتيبة التي ادعى
فيها أن فاطمة
الصفحه ١٦٥ :
شرها ، وقال فمن عاد
إلى مثلها فاقتلوه ؛ أو قال فمن دعا إلى مثلها فلا بيعة له ولا لمن بايعه
الصفحه ١٨٦ : صلىاللهعليهوآله فاستقبل القبلة قائما شاهرا يديه إلى
السماء حتى انه ليرى ما تحت منكبيه ، يقول : اللهم إني أبرأ
الصفحه ٣٥ : إلى كل عقل سليم ، يمحّص
الحق فيعرفه من بين ركام الباطل ، ويزن الاقوال بميزان العدل فيرجّح كفة المعقول
الصفحه ٣٨ :
التابعين لهم والسائرين على هديهم إلى يوم الدين. ربّي تقبل مني فأنت السميع
العليم ، واشرح لي صدري فأنت
الصفحه ٦٠ : أرى مانعا وشكرته على دعوته.
نزلنا في بيروت حيث أمضينا تلك الليلة
ومن بيروت سافرنا إلى دمشق حيث
الصفحه ٦٨ :
إفريقيا حتى جاء صديقي ورجعنا إلى البيت ليلا بعد أن أمضينا كامل اليوم في
الزيارات والمناقشات ، وشعرت بالتعب
الصفحه ٦٩ : ـ كما حدثنا أبي بعد رجوعه من الحج ـ يأتون إلى
قبر الرسول ليلقون فيه القذرات والنجاسات وقد أمسكهم
الصفحه ٨٤ : وضعية بشرية جائرة ، ولا
يكفيهم كل ذلك بل ينتقدون بكل وقاحة وسخرية الاحكام الآلهية ، ويقولون بأنها
بربرية
الصفحه ٩١ :
أصوات الناس بالبكاء
والنحيب عند ذلك سمع صديقي صياحي وانكب علي معانقا ، باكيا وضمني إلى صدره كما
الصفحه ٩٥ : أو على الاقل
ليسكتوا على إهانتهم ، ويروجوا إذا رجعوا إلى بلدانهم أن الشيعة يبغضون رسول الله
ويلقون
الصفحه ٩٩ :
ورجعت إلى الروضة المطهرة حيث جلست أقرأ
ما تيسر من القرآن ، وأحسن الترتيل وأعيده مرات لاني تخيلت
الصفحه ١٠٥ : كل البحوث التي تقود إلى الحقيقة ، هو البحث في حياة الصحابة وشؤونهم
وما فعلوه وما اعتقدوه لانهم عماد