الصفحه ٧٣ : هناك في الكوفة ، فما مررنا بمجموعة إلا وقاموا إلينا وسلموا
علينا ، وكأن صديقي يعرف الكثير منهم ودعانا
الصفحه ٨٠ : الشرف ، فما كان مني إلا أن أخذت يده
وقبلتها رغم ممانعته.
وقام الجميع لقيامي وسلموا علي ، وتبعني
بعض
الصفحه ٨٣ : المرجع الديني ويلتزمون بالاحكام الاسلامية ، فلا يرفعون قضاياهم إلا إليه
فيفصلها في بضع دقائق كما رأيت
الصفحه ٨٥ : استحبابا بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، بأن
يقول المسلم ، وأشهد أن الجنة حق والنار حق
الصفحه ٨٦ : ، فنحن لا نقول بأن السجود لا
يصح إلا عليها ، بل نقول بأن السجود يصح على أي تربة أو حجرة طاهرة كما يصح على
الصفحه ٩٥ :
يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله؟ ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم
رمضان ويحج البيت ويأمر
الصفحه ٩٦ : .
وكنت كلما طفت بالبيت العتيق خلال
العمرة وفي كل زيارة لمكة المكرمة ، ولم يكن يطوف بها الا نفر قليل من
الصفحه ٩٨ : : ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له
قرين )
(١) وقلت أيضا :
( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله
الصفحه ١٠٣ : ، وما أن قرأت
منه بضع صفحات حتى استهواني الكتاب وشدني إليه شدا فكنت لا أتركه إلا غضبا وكنت
أحمله في بعض
الصفحه ١٠٤ : بعد كتاب الله فيصبح الامر ملزما
وإلا استلزم الشك في هذه الصحاح وعند ذلك لا يبقى معنا من أحكام الاسلام
الصفحه ١٠٦ : يذكرونهم إلا بأفعالهم بدون احترام ولا تقديس.
أما القسم الثالث من الصحابة : فهم
المنافقون الذين صحبوا رسول
الصفحه ١٠٧ : مع
احترامهم لاهل البيت وتعظيمهم وتفضيلهم إلا أنهم لا يعترفون بهذا التقسيم للصحابة
ولا يعدون المنافقين
الصفحه ١١٤ : بالعترة.
وليس هناك تفسير معقول غير هذا ، « بالنسبة
إلى هذه الحادثة » اللهم إلا إذا كان المراد هو القول
الصفحه ١١٩ : قد أحصوا مئات الموارد
التي خالف فيها الصحابة النصوص الصريحة ولم يستدلوا إلا بما أخرجه علماء السنة في
الصفحه ١٢٠ : الا ابن الخطاب وكان
لسان حالهم يقول : لولا عمر لهلك النبي « والعياذ بالله » من هذا الاعتقاد الفاسد