الصفحه ٧٣ :
السفر إلى
النجف
أعلمني صديقي ذات ليلة بأننا سنسافر غدا
إن شاء الله إلى النجف ، وسألته وما النجف
الصفحه ٧٤ :
تذكّرت مسجد
الكاظمية في بغداد فبدت المآذن الذهبية تحيط بقبة من الذهب الخالص ودخلنا إلى حرم
الامام
الصفحه ٩٠ : كلامهم معقول ومنطقي ، والحيرة التي غمرتني فلم
أصدق أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم ينزلون إلى هذا المستوى
الصفحه ٩٦ :
القول : هدانا الله
وإياهم إلى صراطه المستقيم ولعن الله أعداء الدين الذين يكيدون للاسلام والمسلمين
الصفحه ٩٨ : وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
سافرت إلى المدينة المنورة محملا برسالة
من صديقي بشير إلى أحد أقربائه لكي
الصفحه ١٠٦ :
وهم الذين اختلفوا في الخلافة فتوزعوا
بين حزب حاكم وحزب معارض وسبب ذلك تخلف الامة وانقسامها إلى
الصفحه ١٨٤ :
إلى أبي بكر فيكون
هو الذي يحكم فينا ، وتدخل عبدالله بن عمر وأبوقتادة الانصاري وألحا على خالد أن
الصفحه ٣٩ :
لمحة وجيزة عن حياتي
لا زلت أذكر كيف أخذني والدي معه إلى
مسجد الحي الذي تقام فيه صلاة التراويح في
الصفحه ٤٨ : أسئلة عديدة بعضها
للاختبار وكان الشيخ يعرف ذلك مني فيجيبني قائلا بأن للقرآن ظاهرا وباطنا إلى سبعة
أبطن
الصفحه ٧١ : تسليما ) (١).
فقد أجمع المفسرون سنة وشيعة على أن
الصحابة الذين نزلت فيهم هذه الآية ، جاؤوا إلى رسول
الصفحه ٧٧ :
الامانة حسب ما يقولون وبدلا من أداء الرسالة إلى علي أداها لمحمد (ص).
أطرق « السيد » رأسه هنيهة ثم نظر
الصفحه ٧٩ : في
مجيئي إلى العراق وقد عرفت أشياء كثيرة كنت أجهلها فضحك صديقي منعم قائلا : ومنها
وجود قبر للامام علي
الصفحه ٨٠ :
لصديقي وللحاضرين
بأن طريقي طويل يمر بدمشق والاردن إلى السعودية وفي العودة سيكون أطول فسأمر بمصر
الصفحه ٨٢ :
محمد صاح الجميع في
صوت واحد : « اللهم صل على محمد وآل محمد ».
وجاء وقت الصلاة وخرجنا إلى المسجد
الصفحه ٩٤ :
السفر إلى
الحجاز
وصلت إلى جدة والتقيت صديقي البشير الذي
فرح بقدومي وأنزلني في بيته ، وأكرمني