الصفحه ٩٩ : بذلك على رسول الله ، إلا الوهابية الذين بدأت أنفر منهم لهذا ولعدة أسباب
أخرى منها الغلظة التي شاهدتها
الصفحه ١٠٠ :
لتيسروا لا لتعسروا ، لتبشروا لا لتنفروا » وما كان من الصحابة إلا أن امتثلوا
أمره ، ونادى رسول الله
الصفحه ١٠٢ :
وكنت دقيق الملاحظة
خلال إقامتي هناك فلم أزدد من الوهابية إلا بعدا ونفورا وارتحلت من المدينة
الصفحه ١٠٨ : المنطقية السليمة ؛ وهي أن
لا أعتمد إلا ما اتفقوا عليه جميعا بشأن التفسير لكتاب الله والصحيح من السنة
الصفحه ١١٠ : أبي بكر!! وإلا لماذا تراه يقول عن نفسه : « فعملت لذلك أعمالا .. ولا أدري
سبب تخلف البقية الباقية من
الصفحه ١١٥ :
نعترف بأن الصحابة
بشر مثلنا ، لهم أهواء وميول ويخطئون ويصيبون.
ولا يزول عجبي إلا عندما أقرأ كتاب
الصفحه ١١٦ : التأويل ، وليس لهم عذر في
ذلك ، إلا ما يلتمسه البعض من أعذار باردة حفاظا على كرامة الصحابة و « السلف
الصفحه ١١٧ :
وعرف أحكامه إلا أن
يرفض مثل هذا ، لان الله عزوجل يقول :
( وما آتاكم الرسول
فخذوه وما نهاكم عنه
الصفحه ١٢٨ : الآية الكريمة صريحة وجلية في أن
الصحابة سينقلبون على أعقابهم بعد وفاة الرسول مباشرة ولا يثبت منهم إلا
الصفحه ١٣٢ : ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، فلا أرى يخلص منهم
إلا مثل همل النعم » (١).
وقال
الصفحه ١٤٠ : نحو المثال لا الحصر.
وهذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين
بقوله :
( ألا إن أولياء الله
لا خوف عليهم
الصفحه ١٤٣ :
التفصيل ، ألا وهي
أن رسول الله صلىاللهعليهوآله
يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها وأن فاطمة ماتت وهي
الصفحه ١٤٤ : (١) ، فلم يبق إذن إلا أن يعترف العقلاء
بأنها ظلمت فليس تكذيبها في دعواها إلا أمرا ميسورا لمن استباح حرقها إن
الصفحه ١٤٨ : صلىاللهعليهوآله
لها ، أبت إلا محاربته وتأليب الناس عليه وإنكار فضله وفضائله. ومن أجل ذلك أحبها
الامويون وأنزلوها
الصفحه ١٤٩ :
والآثام التي لا يحصي عددها إلا الله وقد اشتهر عند المؤرخين بقتله معارضيه
وتصفيتهم بطريقته المشهورة وهو