الصفحه ١٥ : دائما ، وحسن
مدح الأوّل وذمّ الثاني ، وقبح ذمّ الأوّل ومدح الثاني ، ومن شكّ في ذلك فقد كابر
مقتضى عقله
الصفحه ١٦ :
وقال الفضل (١)
:
هذا الحسن وهذا القبح ممّا لا نزاع فيه
بأنّهما عقليّان ؛ لأنّهما يرجعان إلى
الصفحه ٢٥ : ....................................................... ٣٢٧
ردّ الشيخ المظفّر............................................................ ٣٢٨
الحسن
والقبح
الصفحه ٤٧ : ومن حسن
إلى ما هو أحسن ، لانني اتبعت في ما مضى من حياتي سيدي الهادي الحفيان وهو شيخ
متصوف يحكى عنه عدة
الصفحه ٤٨ : الحسن الشاذلي مرورا بعدة إولياء مذكورين إلى
أن يصل السند إلى الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي
الصفحه ٧٣ : ، وبعدها
زرنا البيت الذي كان يسكنه الامام مع ابنيه سيدنا الحسن وسيدنا الحسين ، وفي البيت
البئر التي كانوا
الصفحه ٨٢ : أولاني من
الرعاية والعناية وحسن الضيافة ما أنساني أهلي وعشيرتي وأحسست بأني لو بقيت معه
شهرا واحدا لتشيعت
الصفحه ١٠١ :
خاصة بعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وقد اعترضت عليهم طبعا وقلت بأن بداية الآية
تقول : «يا نساء النبي
الصفحه ١٠٧ : للاسلام والبلاء الحسن فيه فيفضلون الخلفاء
الراشدين بالدرجة الاولى ثم الستة الباقين من العشرة المبشرين
الصفحه ١١٢ :
يكن ذلك ليخفى على الرسول ولا يجهل حسن نية عمر ، ولشكره رسول الله على ذلك وقربه
بدلا من أن يغضب عليه
الصفحه ١٣٥ : ء لانهم امتنعوا عن لعن علي واستنكروه وقد أخرج
أبوالاعلى المودودي في كتابه « الخلافة والملك » نقلا عن الحسن
الصفحه ١٤٩ :
طالب.
كيف يريدونه صحابيا عادلا وقد دس السم
للحسن بن علي سيد شباب أهل الجنة وقتله.
كيف ينزهونه وقد
الصفحه ١٦١ : أبي طالب وبسيدي شباب أهل الجنة وريحانتي النبي من هذه الامة
الامام أبي محمد الحسن الزكي والامام أبي
الصفحه ١٦٦ : حسن نية أو
على اشتباه لاقنعته فاطمة الزهراء ولكنها غضبت عليه ولم تكلمه حتى ماتت ، لانه رد
في كل مرة
الصفحه ١٨٧ : ولنا
فأنت تعلم السرائر وما تخفي الصدور وما كان حبهم وتقديرهم واحترامهم لاولئك
الصحابة إلا عن حسن نية