الصفحه ٣ :
مقتضيتان للمدح والثواب بلا حكم الشرع بأحدهما ؛ لأنّ تعيين الثواب والعقاب للشارع
والمصالح والمفاسد في
الصفحه ١٧ :
مقتضيتان للمدح والثواب بلا حكم الشرع بأحدهما ؛ لأنّ تعيين الثواب والعقاب للشارع
والمصالح والمفاسد في
الصفحه ٢ : نزاع فيه.
وبقي النزاع في أنّ الأفعال التي تقتضي
الثواب أو العقاب ، هل في ذواتها جهة محسّنة ، صارت تلك
الصفحه ٤ :
هاتين الجهتين في العقل لا تقتضي حكم الثواب والعقاب والمدح والذمّ باستقلال العقل
؛ لعجزه عن مزج جهات
الصفحه ١٦ : نزاع فيه.
وبقي النزاع في أنّ الأفعال التي تقتضي
الثواب أو العقاب ، هل في ذواتها جهة محسّنة ، صارت تلك
الصفحه ١٨ :
هاتين الجهتين في العقل لا تقتضي حكم الثواب والعقاب والمدح والذمّ باستقلال العقل
؛ لعجزه عن مزج جهات
الصفحه ٦ : المصالح والمفاسد ،
وعاجز عن إدراك استحقاق الثواب والعقاب على الأفعال من حيث هي » وهو مسلّم في
الجملة عند
الصفحه ٢٠ : المصالح والمفاسد ،
وعاجز عن إدراك استحقاق الثواب والعقاب على الأفعال من حيث هي » وهو مسلّم في
الجملة عند
الصفحه ١٢٨ : وتعالى ، غير أنه من المعلوم بالضرورة أن المنقلبين على
الاعقاب لا يستحقون ثواب الله وغفرانه ، كما أكد ذلك
الصفحه ١٨٤ :
يبعثهم إلى أبي بكر فرفض خالد وقال : لا أقالني الله أن لم أقتله فالتفت مالك إلى
زوجته ليلى وقال لخالد
الصفحه ٦٠ : فيه لان بعض الظن إثم. ولكن
من يدري؟!.
ونمت أحلم بالعراق وألف ليلة وليلة
واستيقظت على ندائه يوقظني
الصفحه ١٨٦ : ويرجمه
بالحجارة لانه زنى بزوجة مالك ( ليلى ) ولم يقع شيء من ذلك للقاتل الجاني بل خرج
منها منتصرا على عمر
الصفحه ٧٣ :
السفر إلى
النجف
أعلمني صديقي ذات ليلة بأننا سنسافر غدا
إن شاء الله إلى النجف ، وسألته وما النجف
الصفحه ١٦٦ : وصيتها لزوجها الذي دفنها في الليل سرا (٣).
وعلى ذكر دفنها ـ سلام الله عليها ـ سرا
في الليل فقد سافرت
الصفحه ١٨٣ : زوجته فدخل بها في
نفس الليلة. وكان عمر يقول لخالد : يا عدو الله قتلت امرءا مسلما ثم نزوت على
امرأته