البحث في مجموع بلدان اليمن وقبائلها
٩٣/١ الصفحه ١٦٤ : العقل لحظة
فلا يكون إلا قصير الأطراف
ومن سحب أذيال ثوبه
على
الصفحه ٢١٤ : ، قهال (٥) خليط إلا أن أصل قهال حميري فهذه قرى البون ، والخشب قراه
تكثر ، يناعة وذو بين وما بين حد ريدة
الصفحه ٣٠ : الشقرات وهي شقرة واحدة.
وفي هذا القدر
كفاية من الأرجوزة وسنذكر منها ما نحتاج إليه في محله كما قدمنا فهي
الصفحه ٦٤ : الأرحبيون من عمال سيدنا علي رضياللهعنه ، وفي كفاية المتحفظ : الأرحبية : إبل كريمة منسوبة الى
بني أرحب من
الصفحه ١٦٣ : ذي رعين قاله الهمداني ، وقال نشوان : ذو ثات
بن عريب بن أيمن بن شرحبيل ، وكان من كفاة بعض التبابعة
الصفحه ١٩٧ : الرزم همدان آتيا
كفاه وقد ضاقت برزم دروعها
انتهى كلام ياقوت.
وقد حكى صاحب
الصفحه ٢٤٨ : رزق يأتي لجالس
إلا لأهل المدارس (١).
وقوله :
إن صاحبي مثل روحي
وإلا فلا كان صاحب.
وقوله
الصفحه ٩٨ : الحجاب دايما فلا تخرج المرأة لأي عمل إلا بالخمار وسواء نساء العلماء وغيرهم
من الأغنياء والفقراء.
قال
الصفحه ٣٠٧ : يوجب جرمي إليه أكثر مما بذلته
، قال : فو الله ما أتقاه عبد الله إلا بدموعه تجري على لحيته ثم قال له
الصفحه ١١ : فقصه ، وقال للإمام : لقد كنت السبب
فيما حدث فلماذا تلوم الناس على عمل كنت أنت سببه؟ فما كان منه إلّا أن
الصفحه ٢٤٩ : إذا بات ليلة أمست حباله تنّوا.
وقوله :
ما شغب إلا من أربع
إذا ضرب صوت
الصفحه ٨ : ء رأيه لومة لائم مع أن أسهل تلك المواقف كانت كفيلة بزجه في أعماق
السجون على أعدل أحكام الإمام إلّا أنه
الصفحه ١٠ : وجده جالسا ينتظر رجوع ثيابه من عند المصبّن (غسّال
الثياب) وليس عليه إلّا القميص الداخلي لأنه كان ورعا
الصفحه ٢٧ : أظن ذلك من
السحاب والبخار فاذا هو عقابيل الليل فأقسمت أن لا أصلي الصبح إلا على مذهب
الشافعي لأن أصحاب
الصفحه ٣٥ : فحشرهم
وأشرف عليهم فلم يقع بصره إلا على برق السيوف ولمع البيض والأسنة ، ثم توجهت
والمكرم معها الى جبلة