|
... (١) صح طود حانس |
|
ووعث سجع في ظلام دامس (٢) |
|
فأصبحت قبل رجاء الآنس |
|
بالعرض من غدوة يوم الخامس |
|
براكب مستشعر الملابس |
|
مستيقظ الهامة غير ناعس |
|
تعتسف البيد بلا مؤنس |
||
١٢١
|
ثم اعتلت بطن سروم وخدا |
|
أمّا الى صعدة سيرا قصدا |
|
براكب ألقى الكرى والرقدا |
|
يرعى على النأي لهند عهدا |
|
لما رأى عيسى المسير الجدا |
|
ألقت بها ونددر والصدا (٣) |
|
السهل تطويه وتعلو النجدا |
|
حتى أتت صعدة تشكو الكدا |
|
ناسلة تسبق فيها الوفدا |
|
ما كان إلا لقما ووردا |
١٢٢
|
في منزل كان لها موافق |
|
سهل لدى قتّ وحوض رائق |
|
لو أخطأت همّي لسبق السابق |
|
ثم اشمعلت في ظلام غاسق |
|
تؤم من قضان أعلى الخانق |
|
وأعينا للماس والغرانق |
|
لطمؤ تدعس في شبارق |
|
فصبحت خيوان ذا الحدائق |
|
والفجر لما لاح في المشارق |
|
براكب يكتم شأن العاشق |
لم يحتسب كان كما قال الفرزدق :
بقية معشر كانوا كرام
١٢٣
|
حتى ترامت بعقاب الفقع |
|
عن المعيدين كسهم النزع |
__________________
(١) في «ب» ؛ هذا البياض في الخطية : وأوطت نجتاز طود جابس.
(٢) فى «ب» : وفي الخطية : ووعدت شجع.
(٣) في «ب» : وفي الخطية : ألقت تهاويد دد والصدا :
