من خولان ، والمطرات موضع ، والشيح والقيصوم والسينام والاسنوم عضاة مما ترعاه الابل معروفة ، في وجوم أي في سكوت ، وجم سكت فهو واجم لا ينطق.
٤٠
|
ومن ظبين ذي الثرى والرحض |
|
تؤمّ امّا بركات العرض |
|
إلى الحميل نهضا ما تغضي |
|
ثم على العرض الصغير تمضي |
|
ما شئت في القوم غداة الركض |
|
من لحج نكس وملث دحض |
|
وممسك بخلا وموفي قرض |
|
ومظهر ودّا ومخفي بغض |
|
وقلص يفحص متن الأرض |
|
لا يتشكين وضين الغرض |
ظبين موضع ، وبركات العرض مواضع سوائل ، والعرض واد يصب إلى نجران ، ولحج : عسر ضيق ، والغرض البطان ، والعرض بلد بني ثور من خولان.
٤١
|
تؤمّ أمّا واضح الطريق |
|
بالعرقات متلف الغريق |
|
ثم على الثعبان فالمقيق |
|
حيث البريد ملصق بالنيق |
|
تؤم سجع الوعث والمضيق |
|
أمّا على وجناء كالفنيق |
|
مجمرة بالسير ذي العنيق |
|
للجدليّات على التوفيق |
|
ثم على القطّار ذي النقيق |
|
للبردان الحسن الأنيق |
العرقة نقيل في عرقة على واد فيه ماء كثير فإذا زلّ انسان من هذه العرقة ـ وهي كالروقة المشرفة ـ وقع في الماء عن بعد بعيد فإذا سارت بها الإبل كان إحدى كفتي المحمل مطلة على الهواء ، وسجع والثعبان والمقيق والجدليات مواضع ، والقطّار ماء يشل من صفان إلى البردان نصبة وهذه المواضع بين بني جماعة وبين بني حيف من وادعة.
٤٢
|
واعتلت الشقرة بعد الراكبه |
|
بحمد ربي لم تصبها ناكبه |
