البحث في صفة جزيرة العرب
٩٩/١٦ الصفحه ٥٨ :
النهار اثنان
وخمسون جزءا وخمسون دقيقة ، وترسم مارة بمغايض (رينس) وظل رأس الحمل هناك خمس عشرة
أصبعا
الصفحه ٦٤ : ، وارتفاع سهيل عليها أربعة وعشرون جزءا إلا ثلثا ، فأما قياس
طوله لبطليموس فيحقق ما قال حسّاب صنعاء ، وأما
الصفحه ٦٥ : القبة ،
ومثال ذلك أن بطليموس جعل طول ظفار باليمن ثمانية وسبعين جزءا ، فاذا نقصناها من
ثمانين ومئة جز
الصفحه ٣٠٣ :
ومنها إلى القريحا
اثنان وعشرون ميلا ، وعرضها تسعة عشر جزءا ، ومنها إلى كرى ستة عشر ميلا وعرض كرى
الصفحه ٣١ : نعرف مقدارها ، ولكنها
تأخرت الى ما بعد سنة ٣٤٤ ، وقد يعثر على الجزء الأول من تاريخ مسلم اللحجي الذي
الصفحه ٥١ : الدائرة من دائرة معدل النهار أربعة
أجزاء وربع جزء ، وترسم مارة بالجزيرة المسماة : (طبروباني) وهذه الدائرة
الصفحه ٥٦ : أربعون جزءا وست وخمسون دقيقة ،
ترسم مارة بالبلاد المسماة (السنطس) وظل رأس الحمل بها عشر أصابع وأربع
الصفحه ٦٩ : الربع ـ يعني بين الصبا
والجنوب ـ هو في ناحية البلاد التي يقال لها (إتيوفيا) الشرقية وهو الجزء الجنوبي
من
الصفحه ١٥٩ : بعده ميم : بلد باليمن معروف.
(٤) مدر بفتحتين آخره
راء اكثر ديار همدان قصورا راجع الجزء الثامن من
الصفحه ٢٠٠ :
ج ٨ ـ ١٣٦ وفي «م» و «ل» و «ب» أبو غالب بن أبي العباس بن أبي غالب السفلي ، وفي
الجزء العاشر من «الأكليل» كما
الصفحه ٣١٤ : الحديث.
(٣) هذه الانواع لا
زالت معروفة راجع الجزء الثامن من الاكليل.
(٤) غير معروف الخوخ
الهندي اليوم
الصفحه ١٩ : كما يفهم من الجزء الرابع من كتابه (٤) فقد نص على أن ترجمته في الجزء الأول منه ، والأجزاء
الثلاثة التي
الصفحه ٢٤ :
وكان هذا الجزء
معروفا الى القرن السادس الهجري ، فقد نقل عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق. (٤) في
السيرة
الصفحه ٣٠ :
الجزء العاشر من
كتابه «الاكليل» (١) أبديت فيه الشك في كونه توفي سنة ٣٣٤ في سجن صنعاء ،
تعويلا على
الصفحه ٣٩ : على
عرض اثنين وثلاثين جزءا وسبع أصابع ونصف من الظل : بيت المقدس ؛ وما يشرع منها على
عرض ثلاثة وثلاثين