ويسمى قرن الميقات لأهل نجد قرن المنازل.
ديار ربيعة من العروض ونجد
الذنائب وواردات والأحصّ وشبيث وبطن الجريب والتغلمين والشيطين ... (١) يذكر فيه حرب مذحج لربيعة :
|
منعنا الغيل ممن حلّ فيه |
|
إلى بطن الجريب الى الكثيب |
|
بأرماح مثقفة صلاب |
|
غداة الطعن في اليوم الكثيب |
|
وهم سدوا عليكم بطن نجد |
|
وضرّات الجبابة والهضيب |
وخزاز وفيها يقول بعض من شهدها من خولان :
|
كانت لنا بخزاز وقعة عجب |
|
لما التقينا وحادي الموت يحديها (٢) |
ويقال فيها خزازي وفي ذلك يقول أوس بن حارثة بن لأم (٣) يمنّ على خولان بنصرة مذحج لقضاعة على بني ربيعة :
|
ونحن ضربنا الكبش من فرع وائل |
|
بأسيافنا حتى اشتكى ألم الحدّ |
|
غداة لقيناهم بسفح عنيزة |
|
بكل جنيب الرّجل والأشعث الورد |
|
بما اجترمت فينا وجرّت قضاعة |
|
علينا فسرنا بالخميس وبالبند |
يريد بما جرّ حزيمة بن نهد وكان يتعشق لفاطمة بنت يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة ، قال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير :
|
يا ليلة البرق الغميض ودونه |
|
من بطن طخفة أو سواج منكب |
|
جاد الجريب فبات ضور ربابه |
|
بحمى ضرية يستهل ويسكب |
|
طورا يضيء ، ويستطير ربابه |
|
قدما وتدفعه العداب الغيهب |
|
فأطمّ ذا مرخ فبات يكبه |
|
عما اطمأن من الكثيب توثب |
__________________
(١) هنا بياض في الأصول إلا (ح) فالكلام متصل وفي اصلنا والدمينات.
(٢) راجع الجزء الأول من «الاكليل» ص ١ من قصيدة لعمرو بن زيد.
(٣) هو الطائي له ترجمة في كتب الادب عاش مائة سنة وله قصة مع بشير بن خان الأسدي شابورة.
