ثهلان ذو يقن وذو قلحا والريّان والكلا والشّعرا ، وأسفل من ذلك ذرو الشرّيف وغلانه ومياهه ومن أيسرها البرقعة ، وخائع والنّشاش ماءان مقابلان لجمران وهو جبيل مطروح من دونه السّمنات وتزيد وعكاش ماءان ، والبرقعة والنّشاش ماءان ، وخائع ماء والخنفس وخلّص مشرفتان على الرهط ووادي ذي خشب وهو فرع العرض يدفع فيه الأجرعان.
ذكر الخنفس من مياه الشريف وهو من مياه مأسل جاوة ومن مياه الشرّيف ذو سقيف والجعور وهي الجعموشة وطويلة الخطام وعصير وطحي وعصنصر وطاحية ثم ستار الشرّيف الذي في طرف ذي خشب فوراءه العبلاء والزّعابة يزرعان ويوردان النعم ، ثم مأسل جاوة وهو حصنان ونخل وزروع وبشط العرض الأيسر ماء تيشر في ناحية البرم ، ثم مأسل الجمح (١) وفي فرعها صحراء يقال لها جراد والرملة ومن ورائهما هضيبات حمر يقال لهن مجيرات ، وعن أيمانهن هضب يقال له هضب السمنات ، وفي الشرّيف غلّان من طلح كثير لا تحصى وفيه نخل وماء يقال له الطريفة عن يسار ذلك قصد الجنوب ، ومن قصد مطلع الشمس صليّة وبرقة الأمهار والغيضة ودمخ ومياه دمخ الكاهلة والفدرة ، ثم أسافل العبرى والبيضاء ماء رواء بئر وأحساء وذو سمير ، ثم يذبل فأول مياهه القراد وحليمة والعطائية ماء في بطن السرّة والبجادة واليتيمة مقابلتان لزابن عماية.
سواد باهلة : فأوله الخاصرة (٢) من الشمال ماء وبينه وبين المغرب البرم برم ضنّة والمشقريّة نخل لضنة أسفل من ذلك وشمام قرية كانت عظيمة الشأن هي من شط العرض الأيسر الى المنحدر ، وابنا شمام جبلان طويلان جدا مشرفان على سخين وسخنة (٣) قريتين ونخل لباهلة وعلى عروان (٤) والشط كل ذلك قرى ومزارع ونخيل ،
__________________
(١) في الأصول : الحضج ولكنه سيرد صحيحا ولا يزال معروفا ووجدت فيه كتابة حميرية انظر كتاب مدينة الرياض ص ١٣٩.
(٢) منهل الخاصرة ـ بالخاء المعجمة والصاد المهملة من أشهر المناهل الواقعة في الشمال الغربي من عرض باهلة وقد اصبحت قرية وفي الأصول الحاصرة.
(٣) وسخنة أيضا بضم السين المهملة وسكون الخاء المعجمة وفتح النون آخرها هاء موضع في بلد الرامية من عك شرقي المنصورة من تهامة وتقع حزاز جبال ريمة الأشابط وفيها حمام طبيعي يستشفى بمائه الحار وهو اليوم اشهر من ذي قبل.
(٤) عروان واد لا يزال معروفا تقع فيه هجرة عروى وفي الأصول عران.
