البحث في صفة جزيرة العرب
٨٢/١ الصفحه ١٩٢ : ، احداهما بنو أبة العليا والاخرى بنو أبة السفلى ، ولهذا ان في أصلنا
بياضا بعد قوله : «بني أبة» مما يدل على
الصفحه ٣١٠ : مثلهما وتحف به من الأودية وادي لاعة وهو طمام
وفرعاه عطوة ورأسها بياضة والعشّة من رأس الجبل والتهام
الصفحه ٢٦٢ : ثنيّة الحفير نخل وفي أسفله المقترب والتخر ، ثم
تحفّه البيضة قف أبيض فيه مياه ونخل ومزارع ، من مياهه
الصفحه ٩٣ : بعد أن انكسرت السفينة التي كان فيها وهو عائد من عدن ، مثقلا بالهدايا
والتحف من عتبة الملك المعظم
الصفحه ٢٦٤ : وتمر وقلاب كل ذلك يحدر في الخرج يجمع واديا واحدا ،
ويتغشاه من أسفله وادي المغسل والرّملة تحفه فيها نقا
الصفحه ٢٢٦ :
وأبين إلا طامح في الطوامح
وقوله : غير بارح ، وفي «الإكليل» : غير
نازح ، عدية : بالضم : قبيلة
الصفحه ٣٣٣ :
حلفت يمينا
بالمحجّب بيته
يمين امرء
بالقول لا يتنحّل
بأنّك
الصفحه ١٧٠ : قسيّ الماسخيّة وأسه
(٥) نقل ياقوت كلام
الهمداني وزاد قوله : ثم قال : «والصحيح انه من قدماء يهود يثرب
الصفحه ١٨ : إغفال هذا الجانب الذي لن تتضح معالم شخصيته بدون إشباع القول فيه.
ويضاف إلى هذا اتساع آفاق المعرفة عند
الصفحه ٢٦ : وهم
به بخلاء ـ ثم أطال القول في وصف شعر الهمداني. وذكر السيوطي في «البغية» ان هذا
الديوان ست مجلدات
الصفحه ٢٨٢ : المهملة والزاي وآخره أيضا زاي وهو خطأ ، وبقية الأماكن سلف التنويه
بها.
(٢) وقوله : كل هذه
شعرا ، سألت
الصفحه ١٢ : لأصحابها ، فهو بعد أن يورد قول
أرسطاطاليس الحكيم في مبتدأ الحرارة في جوف الأرض ، يعقب عليه بقوله : (قد أحسن
الصفحه ١١٧ : عليها العر ، ثم أطلق عليها التعكر واليوم
جبل شمسان ولبعد ذكره نوه به الشعراء فمن ذلك قول الوليد بن عقبة
الصفحه ١٨١ : ،) وفي «ب» وكذا في «ل» بالزاي وهو وهم.
(٧) بنو أسد : لهم
بقية كما لهم قرية تسمى قرن الأسد ، وقوله
الصفحه ٢٠٢ : خبر ذكرناه في غير هذا.
(٥) نقل ياقوت كلام
المؤلف برمته وزاد على ما هنا قوله : منها :
وليس حي