البحث في صفة جزيرة العرب
٤١٧/٢٨٦ الصفحه ٢٧٠ :
، والدعاع ، والقتّ والرقة من المرتع الذي لا يبيد اصله ويحيى كل عام بالمطر
ويتربل في أبارد الأرض بغير مطر
الصفحه ٢٨٣ : ذكرنا منها أطرافا وكذلك كثير من اليمن ونجد والسراة لو استقصينا
فيها لكثر الوصف ، والدليل على ذلك أنا
الصفحه ٣١٧ : على طيفورية أو رغيف. وباليمن من غرائب الحبوب
، ثم من البر العربي الذي ليس بحنطة ، فإذا ملك عجينة ، ثم
الصفحه ٣٦٨ :
٣٥
خوارجا من جنح
ليل داجي
مخيسات القلص
النواجي
مهرية أعيانها
الصفحه ٣٧١ : النعال وثائبة مواضع كلها لبني حيف من وادعة.
٤٣
ثم طوت أنجد
معرضينا
طيّ يد
الصفحه ٣٨٦ : الهوى عن
قلبك المغتاظ
والعيس تطوي
الأرض بالمظاظ
مشفقة من زاجر
كظاظ
الصفحه ٥ : الفرحة ، لما
أعرفه عن الأستاذ من الفضل والعلم ، ولاعتقادي بأنه ليس في استطاعة أي محقق ـ مهما
أوتي من سعة
الصفحه ١١ : قال : الهمداني من أهل ريدة بلد بالبون قرب صنعاء (٢).
ويظهر أنه أثناء
مجاورته بمكة اقتنى كثيرا من
الصفحه ١٢ :
ه). وأكثر معارفه
تلقاها عن رواة وعلماء وأناس من أهل قطره. وما عدا ذلك فهو يشير اليه ، وهو يتلقّى
الصفحه ٧٠ : بمنزلة قورينية وما كان منها مثل ملطية بمنزلة
سلمية. قال فيجب أن يكون أهل هذه البلدان في أكثر الأمر ـ بسبب
الصفحه ٧٢ : [؟] والأعضاء الرئيسية تعظيما لمشابهتها من الكواكب ،
وهم أصحاب حرارة ، كثير والجماع منهمكون فيه ، وهم أصحاب رقص
الصفحه ٧٣ :
من العراق وملتقى
النهرين الجزيرة والشام وبلاد أثور ، فصار أصحاب هذه البقاع أصحاب أدب وحكمة وعلم
الصفحه ٧٤ : وكثيرا من
الأفاويه ، ولا يعدم بها أكثر الحشائش التي ذكرها (ديوسقوريدس) (٣) في كتابه المعروف بكتاب
الصفحه ٨٧ :
في أشعار كثيرة
وكل ذلك يصدق ما وصفناه. قال عمرو بن براق الثّمالي (١) من الأزد
أروى تهامة
الصفحه ١١٢ :
يتفقد الأشياء
بنفسه فيورد ما حضر منها على عينه ويصدر ما غاب عنه منها على علمه ، لا يمنعه من
مطالبة