قاع السامقة (١) ويماني جبل ذخر فينتهي الموزع ثم يخرج المخا الى البحر. والوادي الخامس رسيان مآتيه الجند من شرقيه (٢) وشمالي جبل صبر ومن حدود الكلاع الثجّة من يمانيها ونخلان وظبا والعلى (٣) والمنحج والعشش والمطلوع (٤) ووادي أبنة (٥) وجميع شعاب شظة (٦) وهي مآثر علي بن جعفر (٧) والشعبانية من وجوه صبر وقاع الأخباش (٨) ووادي الضباب الى القرعاء (٩) من مناهل برداد وشرقي ذخر وشآميه وجميع الجريبة من أوطان
__________________
تحت والزاي فيما سبق وهنا ، وهي عزلة عدادها من صبر أعلى وادي الضباب من الجنوب كما قال المؤلف ما بين جبل صبر وذخر وعليها وعلى الضباب المحجة الى المعافر ونسب اليه محمد بن عبد الله البردادي شاعر شعبي رقيق كان موجودا في أوائل القرن الرابع عشر الهجري.
ـ وبرداد أيضا قرية من عزلة بني يوسف جنوب برداد السالفة وفيها جرى المثل العامي : برداد مصراد مبراد. ميقاع للجراد ، سيلها يسقي كل بلاد ولا تسقى من بلاد ، كذا ملّه علينا صديقنا أحمد شمسان البردادي وهو رجل خفيف الروح كثير المزاح والنوادر عرفته لما زرت ذلك الصقع وقال شاعرهم :
|
من كل جفنه الى المجراد سراد |
|
وأرض برداد محل الوافدين |
(١) قاع السامقة بالسين والميم والقاف والهاء آخره وفي «ل» و «ب» بالعين المهملة بدل القاف غلط ، وهو القضا والقاع الممتد بين نجد قسيم وما بين جبا والمصراخ شرقا ومجازع طريق المعافر غربا ولو استثمر كما ينبغي وأدخلت عليه الآلات الحديثة كالمضخات والحراثات وحفر الآبار على الطريقة الفنية الحديثة لغنائه بالمياه الجوفية لجاد بكل ما طاب ولذ من الفواكه والثمار ولعاش عليه أهله عيشة راضية وقد بدأت الحياة بما ذكرناه تدب إليه.
(٢) مأتي الجند من شرقيه أي شرقي مدينة الجند ينصب لحج والذي ينصب الى رسيان من غربيه.
(٣) العلى بضم العين المهملة وآخره ألف مقصورة ويقال لها ذو العلى وكانت مدينة مشهورة فوق مدينة ذي السفال ببضعة أمتار أعلى وادي ظبا وأخربتها الفتنة في القرن الثامن الهجري وتسمى اليوم الهجر ، وقد صارت مقبرة واليوم قد دب اليها العمران سنة الله في خلقه ، وكون مياه ظبا ونخلان والعلى تهرق الى رسيان من أوهام محمد بن عبد الله السكسكي الذي أملى الحديث للهمداني فسجله عنه وانما تصب الثجة الى نخلان ويجتمع ظبا ونخلان في السودان الأعلى ويصبان الى لحج كما يأتي للمؤلف.
(٤) المنحج بفتح الميم وسكون النون وضم الحاء المهملة ثم جيم : قرية خربة نبت عليها القرظ والغضا وتقع في شعب بين قرية الذنية والدمن غربي مدينة ذي السفال بمسافة ثلاثين كيلا ولم أقف على مكانها وضبطها الا بعد عناء شديد وفي «ب» بتقديم الجيم على الحاء وفي «ل» اهمل النقط بالكلية ومياه المنحج تهريق في رسيان والعشش والمطلوع لعلهما ما يسمى الحيمة والمطلوح بالحاء.
(٥) ابنة بفتح الالف وسكون الباء الموحدة وفتح النون آخره هاء كانت قرية عامرة وليس فيها اليوم غير بيت أو بيتين وهي من وادي ظبا في المنطقة الشرقية ومياهها تصب في ظبا لا في رسيان ثم الى السودان ثم لحج.
(٦) شعاب شظة بفتح الشين والظاء المعجمتين ثم هاء ورسمه في «ل» و «ب» بالطاء المهملة خطأ ، وشعاب شظة هو ما يسمى اليوم وادي حبير بكسر الحاء والباء المهملة ثم ياء من تحت وزاء وهو من أخصب الأودية وفيه أنهار وجداول وشظة شعبة من شعابه وهو غربي ذي السفال ومياهه تصب الى رسيان.
(٧) هذه المآثر موجودة في شظة.
(٨) الشعبانية لا زالت تحتفظ باسمها وهما شعبانيتان العليا والسفلى فمن العليا الحوبان ومن السفلى الكلابية التي فيها الابار الجوفية التي تمون مدينة تعز بالمياه ونسب اليها عثمان بن محمد الابرهي الشعباني المتوفى سنة ٥٤٧ ه «الجندي لوحة ١١٤» وقاع الأخباش بالخاء المعجمة والشين آخره وفي «ل» و «ب» بالحاء المهملة خطأ وهو غربي تعز وملحقاتها على المحجة بين تعز والمخاء.
(٩) القرعاء قريتان العليا والسفلى وهما أسفل وادي النصاب وفوق حذرار وشرقي الأخباش بجنوب وهما عامرتان.
