البحث في رحلة ديللافاليه إلى العراق
١٩/١ الصفحه ٩ : وكتب وصفا جذابا عن
البلاط العثماني والشخصيات الحاكمة ، كالسلطان أحمد الثاني (١٥٨٩ ـ ١٦١٧ م) والصدر
الصفحه ١٥٢ : السلطان مصطفى أخ السلطان أحمد المتوفى الذي كان
حيّا في فترة مروري باسطنبول ، أنزل عن العرش بسبب جنونه
الصفحه ١٣٦ :
سروره لوجودي في البصرة ، ويطلب أخيرا ان أنتظره ليسافر معي فهو كثير الشوق للعودة
إلى الوطن.
إني لا أثق
الصفحه ٧٥ : وكرر أكثر من مرة حديثه لأنه كان رجل ثقة.
وهكذا ولد في
داخلي شوق كبير للتعرف على هذه الفتاة التي
الصفحه ١٩ : لأتابع روايتي ، فأخبرك بكل ما حدث لي خلال رحلتي من ذلك
الوقت إلى اليوم.
كان يدفعني شوق
شديد منذ زمن
الصفحه ٧٦ : شعوري نحوها وشوقي لامتلاكها ونفد صبري لأخذها.
لقد كنت آنذاك في
حالة نفسية جيدة فقد التأم بفضل الله
الصفحه ١٧٣ : الفداء ٨٣
أحشويرش ٥٤
أحمد الأسود ١٣٣
، ١٣٤
أحمد بك (قزلرباط)
٩٣
أحمد الثاني (سلطان)
٩ ، ١٥٢
الصفحه ١٣٣ :
الشرطة الأعلى أوعز إلى رئيس الجمالين المدعو حاج أحمد الأسود ألا يرحل قبل مضي
ثلاثة أيام. لقد كنت أخشى
الصفحه ١٣٤ :
من القافلة
الكبيرة ، وصاحبنا الحاج أحمد أدرى من غيره بمفاوز البادية وطرقاتها ، فقد يسبق
القافلة
الصفحه ١٧١ : ١٩٥٥.
سعيد ، فرحان أحمد : تاريخ الحديثة ، بغداد ١٩٨٩.
سعيد ، فرحان أحمد : مشهد أبي ريشة ، مجلة
الصفحه ٣١ : ، انظر : فرحان احمد سعيد : مشهد ابي ريشة ،
مجلة التراث الشعبي ٩ (١٩٧٩) ص ٨٧.
(٢) مدينة عريقة جدّا
عرفت
الصفحه ٤٩ : في وسط البادية لراحة المسافرين فهو مكان أمين.
__________________
جواد ود. أحمد سوسه :
ذكر توليه
الصفحه ٨٥ : ما اتخذ من شجر الأراك لتطهير الفم وجلي
الأسنان والمسواك من سنن المسلمين. انظر : البيهقي ، أحمد بن
الصفحه ٩٣ : موقع مأهول يخضع للسيطرة التركية ، يسوسها رجل
اسمه أحمد أو محمد بك وهو رئيس قبيلة كردية وقد خلع السلطان
الصفحه ١٣٠ : أو رسوله في مهمة خاصة.
(٣) هو الصدر الأعظم
حافظ أحمد باشا ، تدرج في المناصب حتى تسنم الصدارة في سنة