البحث في رحلة ديللافاليه إلى العراق
٣٣/١ الصفحه ٧ : القسطنطينية ـ كان لها
وقعها السحري في مخيلة الأوروبيين بأخبارها وأساطيرها وتراثها ؛ فقصص ألف ليلة
وليلة
الصفحه ٤٥ : .
فالجسر ثابت وفي موضعين أو ثلاثة منه توجد أقسام متحركة غايتها قطع الجسر في الليل
ليتوقف العبور بين الضفتين
الصفحه ٤٩ : . وأمضينا تلك
الليلة في خان عند النهر يدعى «خان المسيب» كان بناؤه جيدا وله جدران عالية أشبه
بالقلعة وقد شيد
الصفحه ٦٥ : بالحبل لأنه ضد التيار.
وأمضينا الليلة قرب قرية «كرد حاجي كردي» حيث نزلنا في الليلة السابقة.
في اليوم
الصفحه ٦٨ : ساعة من الليل
وتبعتها أخرى والقارب لم يظهر ، فقررت المضي للبحث عنه بنفسي ثم فكرت بإطلاق بعض
العيارات
الصفحه ٩٠ : اليوم حسب
تقويمهم ٢٤ كانون الأول أي ليلة عيد الميلاد ، لذا اجتمع أقارب السيدة معاني
وصديقاتها ليسهروا
الصفحه ٩١ : منتصف الليل حزمنا أمتعتنا وشرعنا بالرحيل فسرنا بسرعة كبيرة طيلة
الليل دون توقف فبغالنا قوية وجيادنا
الصفحه ٩٢ : بالاستراحة وأخلدنا للنوم إلى
منتصف الليل فنهضنا وتابعنا رحلتنا بنفس النشاط السابق. كانت المنطقة التي نسير
الصفحه ١٢٠ : قبيل منتصف الليل بقليل إلى موضع التقاء النهر الداخلي
بشط العرب فعند مدخله يسارا تقوم قلعة معتدلة البنا
الصفحه ١٤٢ : خشية ان يصدر حسن آغا المذكور أمرا ينبىء بخسة أخلاقه ،
وسرنا مسرعين إلى منتصف الليل ، ثم استرحنا ساعتين
الصفحه ١٤٨ :
السن ، فاغتصب
فياض الإمارة.
في تلك الليلة
زارنا لصوص ، وإذ لاحظوا استعدادنا للقتال تركونا في
الصفحه ٢٢ : الليلة بمرح في خيمتي ، وعند الصباح قفلوا راجعين
إلى حلب بعد أن ودعوني بالدموع.
لم ترحل القافلة
في ذلك
الصفحه ٢٣ : تدعى «حقلاء» (٢) هناك تلقيت رسائلك فأجبت عليها أثناء الليل ولم نرحل في
اليوم التالي إذ لم تنته أمور
الصفحه ٢٤ : ينيف على الأربعين خيمة. وكان حراس الليل
يطوفون حول الخيام ويضجون بالصياح كما هي عادتهم فيحذرون
الصفحه ٢٦ : المنطقة ذوو خبرة في الطرق وموارد الماء
وكانوا يعرفون تلك الأماكن من مراقبتهم النجوم في الليل ومن نظرهم إلى