البحث في رحلة ديللافاليه إلى العراق
١٤٤/٦١ الصفحه ١٠ :
حبهما. فأوحى إليه
حبه الجارف أن يحمل رفات الحبيبة إلى روما ليواريها الثرى في ضريح أجداده ، فقد
الصفحه ١٩ : أن رسالتي
هذه ستصل إليكم مع تلك الرسالة لأني بعثتها مع شخص جدير بالثقة ، وإذ إننا لم نزل
في السفر
الصفحه ٢٨ : في أماكن مرتفعة وهي لبعض التركمان المار ذكرهم ولعرب
البادية. ان هؤلاء الناس يدفنون حيثما يلاقون حتفهم
الصفحه ٢٩ : شيئا يستحق الذكر ، اللهم امرأة سوداء اللون قالت إنها من أسرة ابن الأمير
وتدعى صبحة ... وقد أتت من جهة
الصفحه ٣١ :
تسمى «مسجد علي» وجدير بالذكر أن أماكن عديدة في تلك المنطقة تحمل هذا الاسم لأن
القوم يعتزون بإطلاق هذا
الصفحه ٣٢ : الأخرى.
وليس للمدينة مجال
للتوسع عرضا ولا يمكن الدخول إليها إلا من مداخل ضيقة من طرفيها. إن الطبيعة
الصفحه ٤٧ : بغداد حيث كان
برج نمرود والآثار الكثيرة التي قيل لي إنها لا تزال تشاهد هناك. لكني لم أذهب
لأنه كانت قد
الصفحه ٥٥ :
امرأة التجأت إليهما ليعدلا بينها وبين زوجها ، فطلبا منها أمرا فاحشا ، فوافقت
بشرط أن يلقناها الدعاء الذي
الصفحه ٥٧ : تسمى «الحلة»
لا يذكرها الجغرافيون الغربيون بالرغم من أنها أهم بلدة في ربوع بابل. فسرنا إليها
وقد عزمت
الصفحه ٦٥ : إلى قسمين أو
إنه بالأحرى يجري بين المدينتين كما بينت أعلاه إلا إذا كان النهر قد حول مجراه
كما يزعم
الصفحه ٦٨ : ويتيهون في الأرض ويفضلون الغزو والاعتماد على السيف على مثال عيسو (١) ولعل القوم من نسله ؛ إن هؤلا
الصفحه ٧٠ : فهم نساطرة بالاسم فقط ، وكل ما
هناك ان بعض المتفقهين أو رجال الدين يعرفون شيئا بسيطا من أصل الطائفة
الصفحه ٧٩ : بالنسبة
إلى المسلمين طبعا) فوافقت على كل شيء لأني أردت أن أفعل كل شيء حسب عادة أهل
البلاد ، إذ ليس من
الصفحه ٨٣ :
الرسالة الثامنة
عشرة بغداد في ٢
كانون الثاني ١٦١٧
«كان من المقرر أن
أغادر بغداد عشية عيد
الصفحه ٩٧ : لغة أحدهما.
لم أتقدم في تعلم
اللغة العربية رغم وجود الست معاني معي كما أنها لم تتعلم اللغة الإيطالية