البحث في رحلة ديللافاليه إلى العراق
٤٩/٣١ الصفحه ٥٧ : معرفة الزيارات ، للهروي : «مدينة الحلة بها مشهد الجمجمة يقال إنها
خاطبت عيسى ابن مريم (ع) ويقال علي بن
الصفحه ٥٨ :
الأخرى. وذكر لي
أن أحد البساتين من أملاك بعض النساء وهن بنات أحد الولاة المتوفين.
لم أجد أبنية
الصفحه ٥٩ : أصدقاء الأتراك اسمه «ناصر بن مهنا» ليرافقه إلى
بغداد فيخرج مع الوالي إلى الحرب (١) وقد أكثر قائد بغداد
الصفحه ٦٨ : .
__________________
(١) يشير إلى عيسو بن
إسحاق الذي كان صيادا ماهرا ورجلا يحب البرية (التكوين ٢٥ : ٢٧) أما الحديث عن
السيف
الصفحه ٧١ : بن خير الله الخطيب العمري الموصلي قال : «ثم تقدم شاه إسماعيل
إلى بغداد وملكها ، وقتل صاحبها وأكثر
الصفحه ٧٨ : كان له أثره خاصة وأن الكلمة الأخيرة في زواج البنات تعود
إلى الأم في هذه البلاد
الصفحه ٧٩ :
بينما قرار البنين
يعود إلى الأب. ولقد أسكتت أفواه المعارضين للزواج بقليل من الهدايا فتمت الموافقة
الصفحه ٨٢ : .
__________________
(١) يشير إلى الشيخ
ناصر بن مهنا الذي تكلم عنه سابقا.
الصفحه ٩٧ : بن جرجيس وأصله من
ماردين (١) ومعي رجل أرمني وثلاثة رجال كلدان ؛ أولهم طباخ ، والآخر
يهتم بالجياد
الصفحه ٩٨ : وتربى في بلاد فارس ، وتزوج بإحدى بنات الملك ولذا كانت تلك الإمارة منذ سنوات
تحترم الملك وتجله.
فبعد
الصفحه ١٠٨ : روحها إلى
بارئها في ٣٠ كانون الأول
__________________
(١) هو علي بن
أفراسياب الديري وسيأتي الكلام
الصفحه ١١٩ : الشأن
فلم يجسروا على البنيان خوفا من سقوط البصرة في قبضة الفرس لأن الحرب كانت لا تزال
قائمة لذا اكتفوا
الصفحه ١٢٥ : ، وذلك عندما قدموا إلى الحويزة
لتنصيب محمد بن مبارك أميرا عليها ، وخلع منصور منها. فاتجهوا إلى البصرة
الصفحه ١٢٧ : «ناصر بن مهنا» حاكم «مشهد الحسين» والمنطقة الممتدة بين
الحلة والبصرة ، ولم يكن بمستوى أبو الريش من حيث
الصفحه ١٣٢ : نفسه ، لكنه
كعربي وإنسان حر لا أعتقده يوالي الشاه ويعمل ضد مصالح بني قومه ؛ كما له في الوقت
الحاضر وكلا