البحث في رحلة ديللافاليه إلى العراق
١٥٣/١٦ الصفحه ١٣٣ : الأخبار إذ ليس لي صديق مهم بين الأتراك ، ولم أحصل على معلومات أوفر من
القائد العام البرتغالي لأنه كان
الصفحه ٣١ :
تسمى «مسجد علي» وجدير بالذكر أن أماكن عديدة في تلك المنطقة تحمل هذا الاسم لأن
القوم يعتزون بإطلاق هذا
الصفحه ٩ : وكتب وصفا جذابا عن
البلاط العثماني والشخصيات الحاكمة ، كالسلطان أحمد الثاني (١٥٨٩ ـ ١٦١٧ م) والصدر
الصفحه ٤٩ : رؤيتهم ألبسة الرسام وجمال القافلة لأن أولئك
يسافرون دائما على الجمال. ثم افترقنا فسارت كل جماعة في طريقها
الصفحه ٩٣ : موقع مأهول يخضع للسيطرة التركية ، يسوسها رجل
اسمه أحمد أو محمد بك وهو رئيس قبيلة كردية وقد خلع السلطان
الصفحه ١٣٠ :
العظيم. الحق يقال
أن المدينة كلها احتفلت بالمناسبة ، النصارى والمسلمون على السواء.
وفي مساء يوم
الصفحه ١٣٦ : معتمد البرتغاليين والخواجا نجم ويستفسر منهم
عن سبب تأخر رئيس الجمالين ، ويطلب منهم أن يحثوه على السير
الصفحه ١٥٩ : إلى الفرار والتجأ إلى البصرة ،
فوضع الفرس محمد بن راشد مبارك أميرا على الحويزة (١٦٢٥).
هذا ما جاء في
الصفحه ١٦٠ : هو
ابن عمه السيد راشد (ص ١٦٦) وأضاف المؤلف : أن السيد ناصر بن مبارك تزوج بعقيلة
الملك شاه عباس الصفوي
الصفحه ١٥٠ : بسبعة قروش ؛ أما
الأشياء الأخرى لم أستطع استرجاعها فأخذوها معهم ... وأحمد الله لأنني استطعت ان
أخلص سيف
الصفحه ١٦١ : ان محمودا كان أحد العاملين على إزاحة نصوح
باشا من منصبه أي الصدارة العظمى ، إذ حمل إلى السلطان رسائل
الصفحه ١٧٥ : ، ١٦٠
راشد بن سالم
١٦٠
رافائيل ربان ٧٠
، ١٦٢
الرسام ٤٨ ، ٧٦
رافيلينجو (مستشرق)
١٠٢
زادور ١٦٣
الصفحه ١٧٨ : ١٣٦
ميلا (مؤرخ) ٦٦
ناصر بن مبارك
١٥٦ ، ١٦٠
ناصر بن مهنا ٥٩
، ٨٢ ، ٩٨ ، ١٠٠ ، ١٣١ ، ١٣٢ ، ١٣٣
الصفحه ١٦٢ : الأرمنية مريم من ديار بكر قبل قدومه إلى بغداد ، ورزق بثلاثة بنين
وخمس بنات كما يفهم من نص الرحلة. وبعد أن
الصفحه ١٦٥ :
وقد استفدنا بنوع
خاص من كتاب : نخب الذخائر في أحوال الجواهر تأليف محمد بن إبراهيم بن ساعد