وهو حسن لكنه مشوش جدا ، وكان بإمكانه أن ينظم ويسهل أسلوبه وإن يختصره أيضا.
أما أنا فنظرا لمعرفتي اللغة التركية فقد اجتهدت باعداد كتاب في النحو وبعد إتمامي العمل سأحاول نشره لفائدة الجمهور بعد أن أطلعك عليه وأعمل بمشورتك (١).
لقد تكلمت عنك كثيرا أمام السيدة معاني ، ومدحت أخلاقك العالية فكتبت إليك رسالة بلغتها العربية وبعد أن طوتها لفتها بالحرير وختمتها على عادة الشرقيين. إن لغة السيدة معاني يغلب عليها اللفظ العامي البغدادي فكلامها بعيد عن الفصحى الجميلة. وقد أملت رسالتها على الملا ليكتبها ولا أعتقد أنه من الخطاطين الماهرين.
... كتبت السيدة معاني رسائل أخرى للأصدقاء بالعربية ...
__________________
(١) لقد أعد الكتاب المذكور ومنه نسخة خطية في خزانة الفاتيكان (قسم المخطوطات التركية رقم ٤٠) ورد ذكره في فهرس ماي ص ٦٧٠ ـ ٦٧١ والتكاب لم يطبع على حد علمنا.
