البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٨٢/١ الصفحه ٩٩ : يحجب عنه ، فلما استعز به بعث مروان بن الحكم رسولاً إلى معاوية يخبره بثقل
الحسن بن علي ، وكان حسن رجلاً
الصفحه ١٠٩ : إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبيه ، قال : لما مات الحسن بن علي بعث
مروان بن الحكم بريداً إلى معاوية يخبره
الصفحه ١٠٦ : الموقف إرضاء لمعاوية ليرد اليه ولاية المدينة فصوبه معاوية
وشكره بردّه إلى حكم المدينة : راجع التصريح بذلك
الصفحه ١١١ : يستحي من سرعة عزله إياه ، وسعيد يعلم بكتب
مروان إلى معاوية ، فكان سعيد يلقى مروان ممازحاً له يقول : ما
الصفحه ١٠٢ : عبدلله يقول : شهدنا حسن بن
علي يوم مات ، فكادت الفتنة تقع بين حسين بن علي ومروان بن الحكم ، وكان الحسن قد
الصفحه ٦٢ :
الجنة(٤٠).
٥٦
ـ قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا
الحكم بن عبدالرحمن بن أبي نعم ، عن أبيه ، عن
الصفحه ٦٣ : اسامة بإسناده عن الحكم بن عبدالرحمن.
وأخرجه
الحافظ ابن منيع عن مروان بن معاوية عن الحكم.
وأخرجه
الصفحه ١٢١ :
الاسم
حصين
حفص بن عمر
حفصة ابنة طلق
الحكم بن العاص الثقفي
الحكم بن عبد الرحمن
الصفحه ١٠٨ : سنان ، نعاه لزياد ، فخرج الحكم بن أبي العاص
الثقفي فنعاه وبكى الناس ، وأبو بكرة مريض فسمع الضجة فقال
الصفحه ٩١ :
جرد من أرض فارس كل
عام إلى المدينة ما بقي؛ فأجابه معاوية إلى ذلك واعطاه ما سأل.
ويقال : بل أرسل
الصفحه ١٠٠ :
فلما توفي الحسن ارتجّت المدينة صياحاً
فلا يلقى أحد إلاّ باكياً ، وأبرد مروان يومئذ إلى معاوية
الصفحه ١١٠ :
، وكانوا هم الذين فعلوا بعثمان ما فعلوا.
فكتب معاوية إلى مروان يشكر له ما صنع
واستعمله على المدينة ونزع
الصفحه ٧١ : علي بذي قار بعث عمار بن ياسر
والحسن بن علي إلى الكوفة فاستنفراهم إلى البصرة (٥٢).
٧٣
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٨٢ : أربع حرائر فكان صاحب ضرائر ، فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري ، وعنده
امرأة من بني أسد من آل خزيم
الصفحه ٢١ :
محققه الحياة (١) ، جعله الله تعالى له ذخراً يضاف الى
غيره من أعماله الكثيرة الاخرى.
وكان هذا