البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٧٨/١ الصفحه ٩١ :
جرد من أرض فارس كل
عام إلى المدينة ما بقي؛ فأجابه معاوية إلى ذلك واعطاه ما سأل.
ويقال : بل أرسل
الصفحه ١٠٠ :
فلما توفي الحسن ارتجّت المدينة صياحاً
فلا يلقى أحد إلاّ باكياً ، وأبرد مروان يومئذ إلى معاوية
الصفحه ١١٠ :
، وكانوا هم الذين فعلوا بعثمان ما فعلوا.
فكتب معاوية إلى مروان يشكر له ما صنع
واستعمله على المدينة ونزع
الصفحه ٧١ : علي بذي قار بعث عمار بن ياسر
والحسن بن علي إلى الكوفة فاستنفراهم إلى البصرة (٥٢).
٧٣
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٨٢ : أربع حرائر فكان صاحب ضرائر ، فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري ، وعنده
امرأة من بني أسد من آل خزيم
الصفحه ٢١ :
محققه الحياة (١) ، جعله الله تعالى له ذخراً يضاف الى
غيره من أعماله الكثيرة الاخرى.
وكان هذا
الصفحه ٢٦ :
الظاهرية بدمشق ، وهذا الكتاب وحده مما ينبغي شد الرحال اليه ، ولو سافر أحد من
هنا الى دمشق لهذا الكتاب فحسب
الصفحه ٣١ : ١٥٠ مخطوطاً كتب من سنة ٤٦٩ إلى سنة ١٠٠٠.
ثم تعرضت لشروح نهج البلاغة القديمة في
القرون الثلاثة الأولى
الصفحه ٧٨ : بحاجة وليس لي مرد ، قال : وما
هي؟ قال : تزوجني اختك ، قال : إن معاوية كتب إليّ يخطبها على يزيد ، قال
الصفحه ٨٩ : توجه إلى أحد في ذلك العصر ، بل في كل العصور وحتى الان فأراد
الحسن عليهالسلام أن يبرىء نفسه بأبلغ ما
الصفحه ٩٠ : السفر وغيرهم ، قالوا :
بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب
الحسن بن علي ، ثم قالوا له : سر إلى هؤلا
الصفحه ٩٨ : معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين :
انّ الحسن بن علي قال : لو نظرتم ما بين حالوس إلى جابلق ما وجدتم رجلاً
الصفحه ٣٠ : أو تحقيق ما لم يكن يحقق من
قبل أو نقل شيء من خطبة الكتاب لم يرد في الذريعة ، أو الاحالة إلى دراسات
الصفحه ٦٧ : كنت على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ؟
قال : سمعته يقول لرجل : دع ما يريبك
إلى ما لا يريبك
الصفحه ٨٤ : : إني
أكره أن أضم إلى صدري جمرة من جهنم (٨٨).
١١٤
ـ قال : أخبرنا علي بن محمد ، عن الهذلي ، عن
ابن