البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٢٨/١ الصفحه ٧٦ : الحسن والحسين عند رسول الله ـ
صلى الله عليه وسلم ـ فجعل يقول : هي يا حسن ، خذ يا حسن ، فقالت عائشة ـ رضي
الصفحه ٨٩ : ، قال : سمعت الحسن بن علي وهو يخطب وهو يقول :
يا أهل الكوفة ، اتقوا الله فينا ، فإنّا امراؤكم وإنّا
الصفحه ٩٧ : ءه ، فقال الحسين : يا با محمد خبّرني من
سقاك؟ قال : ولمَ يا أخي؟ قال : أقتله والله قبل أن أدفنك أوَلا أقدر
الصفحه ٧١ : :
قم فاخطب الناس يا حسن ، قال : إني أهابك أن أخطب وأنا أراك ، فتغيب عنه حيث يسمع
كلامه ولا يراه.
فقام
الصفحه ٨٠ : للحسن : يابامحمد ما يمنعك من القول ، فما أنت بكليل اللسان ، قال : يا
أمير المؤمنين! ما ذكروا مكرمة ولا
الصفحه ١٠٦ : بن أبي نملة ، قال :
أعظم الناس يومئذ أن يدفن معهم أحد! وقالوا لمروان : أصبت يا باعبدالملك! لا يكون
الصفحه ١٠٧ : الله عليه
وسلم ـ بيسير ، فاتق الله يا باهريرة ، قال : قلت : نعم ما أوصيت به ، وسكت عنه.
١٧٧
ـ قال
الصفحه ١٠٨ : بما هو أشد عليه من أن أشمت به ، فلما دخل قال : يا أبا العباس ،
هلك الحسن بن علي؛ فقال ابن عباس : إنّا
الصفحه ٤٤ : : يا رسول الله ، أعق عن ابني بدم؟ قال : لا ، ولكن احلقي رأسه
وتصدقي بوزن شعره من الورق على المساكين
الصفحه ٥٤ :
المركب ركبت يا غلام ، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ونعم الراكب هو (٢٦).
٤٠
ـ قال : أخبرنا محمد
الصفحه ٥٧ : صلاته قالوا : يا رسول
الله ، رأيناك صنعت بالحسن شيئاً ما رأيناك صنعته بأحد؟ فقال : إنه ريحانتي من
الصفحه ٦٦ :
خده وقال :
ألقها يا بني ، ألقها أما سمعت أن آل
محمد لا يأكلون الصدقة.
ـــــــــــــــ
(٤٦)
في
الصفحه ٧٠ : ويعظمه ويبجله ، وقد
قال له يوماً : يا بني ألا تخطب حتى أسمعك؟ فقال : إني أستحيي أن أخطب وأنا أراك
الصفحه ٧٢ : عن أشياء من
أمر المروءة فقال : يا بني ، ما السداد؟ ...
فأمير
المؤمنين عليهالسلام كان هو الذي يأمره
الصفحه ٧٤ : ءه ، وقال : عزمة مني عليكم يا بني هاشم
لتدخلن المسجد ولتصلن ، وأخذ بيد الرجل فانطلق إلى منزله فكساه حلة وخلى