البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٨١/١ الصفحه ٣١ : ١٥٠ مخطوطاً كتب من سنة ٤٦٩ إلى سنة ١٠٠٠.
ثم تعرضت لشروح نهج البلاغة القديمة في
القرون الثلاثة الأولى
الصفحه ٩٦ : ، وحكاه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٦| ١٧ عن المدائني.
(١١١)
علي بن محمد ، هو المدائني ، ورواه
الصفحه ٣٠ : تعيين أرقامها ومواصفاتها
وتاريخ كتابتها إلى نهاية القرن العاشر الهجري.
٨ ـ في رحاب نهج البلاغة
الصفحه ٨٤ : : إني
أكره أن أضم إلى صدري جمرة من جهنم (٨٨).
١١٤
ـ قال : أخبرنا علي بن محمد ، عن الهذلي ، عن
ابن
الصفحه ٩٤ : دماء المسلمين خير مما أهراقها ، والله ما أدري « لعله
فتنة لكم ومتاع إلى حين » وأشار بيده إلى معاوية
الصفحه ٢٧ :
بخطه في دفتر كبير
سماه « ثمرات الأسفار » كما كان قد فعل ذلك في عام ١٣٨٠ في رحلته إلى الهند
الصفحه ٦ : العربي ، بيروت ١٣٩٠.
٩٣ ـ نهج البلاغة : جمع الشريف الرضي ، شرح
محمد عبده ، تحقيق محمد محيي الدين
الصفحه ١٣ : العربي ، بيروت ١٣٩٠.
٩٣ ـ نهج البلاغة : جمع الشريف الرضي ، شرح
محمد عبده ، تحقيق محمد محيي الدين
الصفحه ٨١ : مسير لك في غير طاعة الله ، فقال : أما مسيري إلى أبيك
فليس من ذلك قال : بلى ، ولكنك أطعت معاوية على دنيا
الصفحه ٨٣ : معاوية وطبل هو وكل أجهزة إعلامه ، أضف إلى ذلك كله أن
المراجع التاريخية وكتب الانساب والرجال بين أيدينا لا
الصفحه ٨٥ :
سيدهم جميعاً الحسن
، وأسخاهم ابن عامر ، وأحبهم إليّ عبدالرحمن بن عتاب(٨٩).
١١٥
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٢٩ : ١٤٠٤ هـ.
والمهرجان الألفي للشريف الرضي الذي
عقدته مؤسسة نهج البلاغة في طهران سنة ١٤٠٦ هـ.
ومهرجان
الصفحه ٣٧ : و ٢٥٧
، وج ٢٠ ص ١٦٦ و ١٧٢ ، وج ٢٥ ص ٣٤٩.
٢ ـ مصادر نهج البلاغة ، للعلامة السيد
عبد الزهراء الخطيب مد
الصفحه ٩١ :
جرد من أرض فارس كل
عام إلى المدينة ما بقي؛ فأجابه معاوية إلى ذلك واعطاه ما سأل.
ويقال : بل أرسل
الصفحه ١٠٠ :
فلما توفي الحسن ارتجّت المدينة صياحاً
فلا يلقى أحد إلاّ باكياً ، وأبرد مروان يومئذ إلى معاوية